Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Barazali · Pengarang: علم الدين البرزالي

Baca Juz 4, halaman 121

  1. ٧٠٢
  2. رجب

وفي شَهْر رَجَب جَمِيعه كانَ النّاسُ في أمرٍ شَدِيد وضيق بسبب التَّتار ودخولهم البلادَ، وتأخَّر عَسْكر المُسلمين عن الحُضُور (¬١).

وفي سادس عِشْرِيه قَنَتَ الخطيبُ في الصَّلَوات الخَمْس، وقُرئ في "صحيح البُخاري"، وشَرَعَ النّاسُ في الجَفْل إلى مصرَ والكَرَك والحُصُون.

٢٧٣١ - وفي ليلة الأحد السابع والعِشْرين من رَجَب تُوفِّي الفقيهُ الفاضلُ كمالُ الدِّين أحمدُ (¬٢) بنُ عَسْكر بن شدّاد الزُّرَعيُّ بسكنِه بالقُوصيّة، ودُفِنَ ضُحَى الأحد بمقابر باب الصَّغير إلى جانب قُبّة الجوالقيّة، وحضرَ قاضي القُضاة وجماعةٌ.

وكانَ رَجُلًا صالحًا، وفَقِيهًا، نَبِيهًا، مُتَقشِّفًا، مُتَعفِّفًا، مُقِلِّا من الدُّنيا، ولم يَمْرض، ولكنْ حصلَ له وَجعٌ من القَوْلنْج، فماتَ.

سَمِعَ كثيرًا مع شَيْخه الشَّيخ تاج الدِّين من ابن عبد الدّائم، وابن أبي اليُسْر، وغيرِهما، وحَدَّث، وحَجَّ غيرَ مَرّة. وكان كُل سنة يُسافر ماشيًا إلى القُدس.

٢٧٣٢ - وفي ليلة الأربعاء سَلْخ رَجَب تُوفِّي الصَّدْرُ الكبيرُ الفاضلُ العَدْلُ أمينُ الدِّين مُحمدُ (¬٣) ابنُ الشَّيخ عِماد الدِّين مُحمد بن عُمر بن عبد الرَّحمن بن عبد الواحد بن هِلال الأزْديُّ، وصُلِّي عليه ظُهْر الأربعاء بالجامع المَعْمور، ودُفِنَ بالجَبَل.

Rujukan halaman ini: تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 4، ص 121 (SanadKitab #1161, hlm. urut 1632)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.