وقيل: إنَّ هناك طائفة كَبِيرة منهم.
• - وفي يوم الثُّلاثاء خامسه وصلَ السُّلطان، أعزّه الله تعالى، وبين يديه الخَلِيفة المُسْتَكفي بالله، ونزلَ بالقَصْر ظاهر دمشق، وزُيِّن البَلَد، وتَرَك الخطيب القُنُوت في الصَّلَوات (¬١).
٢٧٣٦ - وممّن استُشْهِدَ في هذه الوَقْعة المُباركة الأميرُ حُسام الدِّين لاجِين (¬٢) الرُّومي أستاذُ الدّار وأكثر أصحابه، منهم ثمانية مُقَدَّمون.
٢٧٣٧ - وصلاحُ الدِّين (¬٣) ولدُ الملكِ الكامل ابن السَّعِيد ابن الصّالح إسماعيل، وحُمِلَ فدُفِنَ بالجَبَل بُكْرة الأربعاء سادس رَمَضان.
٢٧٣٨ - والأميرُ علاءُ الدِّين (¬٤) ابن الجاكي، من أُمراء دمشق.
٢٧٣٩ - وعلاءُ الدِّين (¬٥) ابن دُود التُّركمانيّ.
٢٧٤٠ - وعزُّ الدِّين أيدَمُر (¬٦) المَنْصوريُّ النّاصريُّ، نَقيبُ المماليك السُّلطانية.
٢٧٤١ - وشَمْسُ الدِّين سُنْقُر (¬٧) شاه أستاذُ دار الأمير رُكْن الدِّين الجالِق.
٢٧٤٢ - وشهابُ الدِّين ابنُ الفاخري (¬٨).