ساعته، وحضرَ الجَرَائحيّ فلم يُدْركه، فنظرَ في جراحة الشَّيخ وعَزّاه في الولد. واجتمعَ النّاسُ بُكْرة الأحد عنده للتعزية في هذا المُصاب، ودُفِنَ بتُربتهم بالجَبَل ضُحى النَّهار.
وكانَ قد خَلَفَ عَمّه في إمامة مَشْهد عُروة، ونابَ عن أبيه في مِحْراب الكلّاسة، ﵀، وأنالَه رُتْبة الشُّهداء.
ووُجِدَ القاتل بُكْرة الجُمُعة ثامن عَشَر الشَّهْر المَذْكور، وشُنِقَ بعد اعترافِه.
٢٧٥٥ - وفي يوم الثُّلاثاء ثامن ذي القَعْدة ماتَ الآميرُ الكبيرُ فارسُ الدِّين ألْبكي (¬١) المَنْصوريّ، نائبُ السَّلْطنة بحِمْص، بها.
وكانَ أميرًا مُقَدَّمًا، وهو رفيقُ قَبْجَق وبكتَمُر السِّلَحْدار في الدُّخول إلى التَّتار.
٢٧٥٦ - وفي ليلة الجُمُعة ثامن عَشَر ذي القَعْدة ماتَ بدمشق الأميرُ الكبيرُ شَمْسُ الدِّين العَيْنتابيُّ (¬٢)، ودُفِنَ بسَفْح قاسيون.
وكانَ مُقدَّم ألف فارس.
٢٧٥٧ - وفي ليلة الأربعاء الثالث والعِشْرين من ذي القَعْدة تُوفِّي الشَّيخُ العالمُ الفاضلُ الصَّدْرُ الكبيرُ كمالُ الدِّين أبو العبّاس أحمدُ (¬٣) بنُ أبي الفَتْح بن محمود بن أبي الوَحْش أسد بن سَلامة بن سَلْمان بن قَنَان الشَّيْبانيُّ،