Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Barazali · Pengarang: علم الدين البرزالي

Baca Juz 4, halaman 138

  1. ٧٠٢
  2. ذو الحجة

العَطّار المتطبّب، عَشِيّة السَّبْت، ودُفِنَ يوم الأحد ثاني عَشَر ذي الحِجّة بباب الفَرَاديس.

وكانَ شابًّا صالحًا، مُوظبًا على الصَّلَوات بالجامع، كثيرَ التَّودُّد إلى النّاس.

٢٧٦٢ - وفي يوم الثُّلاثاء رابع عَشَر ذي الحِجّة تُوفِّي الشَّيخُ الفقيهُ الإمامُ العالمُ شَمْس الدِّين مُحمدُ (¬١) بنُ إبراهيمَ بن يحيى الصِّنْهاجيُّ المالكيُّ، إمامُ المالكية بجامع دمشق، وكانت وفاتُه بالمارستان الصَّغِير، وصُلِّي عليه عَصْر النَّهار بالجامع، ودُفِنَ بباب الصَّغير قُبالة مقبُرة الشَّيخ زينِ الدِّين الزَّواويِّ.

وكانَ فقيهًا، فاضِلًا، من أهل العِلْم والصَّلاح ومُلازمة الاشتغال، ووَلِيَ عِوَضه في الإمامة الشَّيخُ الإمامُ أبو الوليد بن الحاج الإشبيليّ، نفعَ اللهُ به.

• - وزُلزلت الأرضُ بدمشقَ في بُكْرة الخَمِيس الثالث والعِشْرين من ذي الحِجّة، ووصلَ خَبَرُها من الدِّيار المِصْرية وبلادِ الشّام جميعه، وكانَ لها تأثيرٌ كبير بديار مِصْر وبصَفَد بالإسكندرية، وقُتِلَ خَلْقٌ كثيرٌ فيها، وسَقَطت دُورٌ لا تُحْصَى، وتشقَّقت الحِيطان، والتطمت البِحارُ، وغَرقت المَرَاكبُ، ولم يُعْهَد مثلها، وسَلّم الله تعالى أهلَ الشّام (¬٢).

٢٧٦٣ - وفي ليلة الاثنين السّابع والعِشْرين من ذي الحِجّة تُوفِّي الشَّيخُ الصّالحُ المُسْنِدُ شَمْسُ الدِّين مُحمدُ (¬٣) ابنُ الصّارم قَيْماز بن عبد الله، عَتِيق بِشْر الطَّحّان، الدِّمشقيُّ، بدمشق، ودُفِنَ ضُحَى يوم الاثنين بمقبُرة باب الفَرَاديس.

Rujukan halaman ini: تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 4، ص 138 (SanadKitab #1161, hlm. urut 1649)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.