٢٧٨٣ - وفي ليلة الثلاثاء التاسع عَشَر من المُحرّم تُوفِّيت الشَّيخةُ الصّالحةُ المُسنِدةُ أمُّ أحمد ستّ الأهل (¬١) بنتُ عُلْوان بن سعيد بن عُلْوان بن كامل البَعْلَبكية الحَنْبلية بأرض الفَرْسة (¬٢)، ودُفِنَت بسَفْح قاسيون، وصُلِّي عليها بجامع العُقيبة ظاهر دمشق.
رَوَت الكثيرَ عن الشَّيخ بهاءِ الدِّين عبد الرحمن المَقْدسيّ. وتَفَرَّدت عنه بقطعة من المَسْموعات.
قرأتُ عليها بدمشق "الزُّهد" للإمام أحمد ﵁، أربع مُجلدات، وأجزاء كثيرة. وقرأتُ عليها ببَعْلَبَك "عوالي البَهاء عبد الرحمن" و"مُحاسبة النَّفس" لابن أبي الدُّنيا.
وكانت من أهل الدِّين والصَّلاح والقَنَاعة، لا تُبالي بنفسها في مأكلٍ ولا غيرِه.
وكان أبوها من الصَّالحين الكبار.
٢٧٨٤ - وفي ليلة الأحد الرابع والعِشْرين من المُحرّم تُوفِّيت أمّ هانئ فاطمةُ (¬٣) بنتُ الشَّيخِ المُحدِّث مجدِ الدِّين أحمدَ بنِ عبد الله بن المُسَلَّم بن حَمّاد ابن الحُلْوانية الأزْديِّ الدِّمشقيِّ، ببستانها بسَطْرا. ودُفِنَت بالجَبَل.
رَوَت لنا عن عبد الله ابن النَّحاس الأنصاريِّ، وعبد العزيز الكَفْرَطابيّ. وسَمِعتْ من جماعةٍ منهم: إبراهيم بن خليل، ونقيب الأشراف الحُسينيّ.