• - وفي يوم الاثنين الثّامن والعِشْرين من ذي الحِجّة، وهو ثالث آب، غَيَّمت السَّماءُ بدمشق، وأمطرت مَطرًا كثيرًا.
٢٨٦٨ - وفي العَشْر الأُوَل من ذي الحِجّة تُوفِّي الشَّيخُ مُحمدُ (¬١) بن أحمدَ بن أبي بَكْر بن أبي نَصْر، ابنُ الكَرْكَرية، الإرْبِليُّ الخَيّاط، بالبيمارستان بدمشق.
وكانَ فَقِيرًا؛ ورَوَى لنا عن كَرِيمة حُضُورًا، وسَمِعَ من جماعةٌ حُضورًا وسَمَاعًا.
٢٨٦٩ - وفي أوائل هذه السَّنة تُوفِّي البَدْرُ أبو يوسُف لؤلؤ (¬٢) بنُ سُنْقُر بن عبد الله الحَرّانيُّ النشّار، عَتِيقُ بَنِي تَيْميّة، بثغر الإسكندرية، ودُفِنَ هناك.
وكانَ توجَّه إلى الدِّيار المِصْرية في الجَفْل وأقامَ هناك، وانحدرَ إلى الإسكندرية وعَمِلَ صَنْعته، فأدركَهُ أجَلُه هناك، ﵀.
رَوَى لنا عن ابن عبد الدّائم.
٢٨٧٠ - وفي شَهْر ربيع الأول من هذه السَّنة أخبرتُ بموتِ الشَّيخ عليّ (¬٣) بن مُحمد بن عبد الحَمِيد بن عبد الهادي بن يوسُف بن مُحمد بن قُدامة المَقْدسيِّ الصّالحيِّ، وأنَّ موتَهُ من نحو سنتين. وكانَ رَجُلًا جيِّدًا.
مولدُه سنة أربع وخمسين وست مئة تقريبًا.
ورَوَى لنا عن ابن عبد الدّائم. وسَمِعَ من جماعة.