• - وفي يوم الأربعاء ثاني عَشَر رَمَضان رُسِمَ بالوزارة بالدِّيار المِصْرية للقاضي سَعْد الدِّين مُحمد بن مُحمد بن عَطايا، وخُلِعَ عليه خِلْعة الوزارة، وجلسَ بالقَلْعة، وباشرَ وكانَ ناظر البيوتات السُّلطانية، وهو رَجُلٌ جيِّد.
وأمّا الوزيرُ المُنْفَصِل ناصرُ الدِّين فإنّه رُسِّم عليه وطُولِبَ، وخرجَ إقطاعُه لغيرِه (¬١).
شَوّال
٢٩٠٤ - في شوّال وَصلَ الخبرُ بوفاة الشَّيخ الحَكِيم النَّحويِّ الفاضلِ شهابِ الدِّين أبي بكر (¬٢) بن يَعْقوب بن سالم الدَّيْريّ، المَعْروف بالشّاغوريِّ. وكانت وفاته باليَمَن في تَعِزّ في أوائل هذه السَّنة، بعدَ أن حَصَّل مالًا، وحَصَلَ عليه إقبالٌ بسبب فضيلته.
عاشَ نحو خمسين سنة، وكانَ يَعْرف الطِّبّ والنَّحْو معرفةً تامّةً.
قرأ عليه جَماعةٌ.
٢٩٠٥ - وتُوفِّي في تاسع شَوّال أبو بَكْر (¬٣) المِزّيُّ، السُّيوفيُّ، بالرَّصيف. وكانَ شابًّا حَسَنًا يُعْرف بطعجِيّ المِزّة.
٢٩٠٦ - وفي يوم الأربعاء عاشر شَوّال تُوفِّي الشَّيخُ الصّالحُ فَخْرُ الدِّين