ربيع الآخر
٢٩٣٢ - وفي ليلة الجُمُعة ثاني شَهْر ربيع الآخر ماتَ كمالُ الدِّين يونُسُ (¬١) بنُ علي بن رَيّان، والد نُور الدِّين رَيّان، وصُلِّي عليه عَقِيب الجُمُعة بالجامع، ودُفِنَ بسَفْح قاسيون.
وفي يوم الجُمُعة المَذْكور صُلِّي بجامع دمشق على ميتين غائبين، أحدهما:
٢٩٣٣ - الشَّيخ الصّالح موسى (¬٢)، تُوفِّي ببيت المَقْدس.
٢٩٣٤ - والآخر صلاح الدِّين (¬٣) ابن الأصبهانيّ التّاجر، سِبْط الصّاحب فَخْر الدِّين ابن الخليليّ، تُوفِّي بالقاهرة.
٢٩٣٥ - وفي عَصْر نهار الجُمُعة المَذْكور تُوفِّي الشَّيخُ الصّالحُ شهابُ الدِّين أحمدُ (¬٤) بنُ مُحمد بن عليّ الجَزَريُّ، حَمْو العَدْل شمْس الدِّين ابن مَجْد الدِّين الجَزَريّ، ودُفِنَ ضُحى السَّبْت بمقابر باب الصَّغِير.
وكانَ رَجُلًا جيِّدًا، خَيِّرًا. حَجَّ وجاورَ، وكانَ له حانوت بالرَّمّاحين، ثم ترك ذلكَ في آخر عُمُره.
٢٩٣٦ - وفي عَشِيّة السَّبْت قبل المَغْرب ثالث ربيع الآخر تُوفِّي الشَّيخُ الفقيهُ المُقْرِئ جمالُ الدِّين أبو عُبادة عبدُ الغَنِي (¬٥) بنُ مَنْصور بن مَنْصور بن إبراهيم الحَرّانيُّ المؤذِّنُ، بقرية قَرْن الحارة (¬٦)، وحُمِلَ منها إلى دمشقَ