أمين الدِّين سُليمان الطَّبِيب، وعمادُ الدِّين ابن الأمير عَلَم الدِّين الدَّواداريّ، وبُرْهان الدِّين المُؤذِّن وابنُه.
٢٩٧٩ - وفي أوائل شَهْر المُحَرَّم تُوفِّي الشَّيخُ أحمد (¬١) الزُّعْبِيُّ، بالبيمارستان الصَّغِير، يوم جُمُعة، وصُلِّي عليه ودُفِنَ بباب الصَّغِير.
وكانَ يَنْتمي إلى الصّاحب ابن الخَلِيليّ، وكانَ مُقيمًا بالخانقاه الصَّلاحية البَكْرية.
• - ووَصلَ الخَبَرُ في المُحَرَّم بعَزْل الصّاحب سَعْد الدِّين مُحمد بنِ مُحمد بن عَطايا، والأمير عَلَم الدِّين الجَاولي، وأنّه ولِيَ الوزارة ضياءُ الدِّين النَّشائيُّ، وهو فقيه فَرَضيّ، حَضَرتُ درسَهُ واسمُ الفقيه لا يَصْدق عليه، ومعرفة الفرائض لا تُنْسَب إليه (¬٢).
صَفَر
٢٩٨٠ - في مُستَهلِّ صَفَر ماتَ الأميرُ الأجَلُّ نَجْمُ الدِّين الفُوعِيّ (¬٣) الحَلَبيُّ، مُشِدُّ دار الزَّكاة بدمشق.
٢٩٨١ - وفي يوم الخَمِيس سادس صَفَر ماتَ نَجْمُ الدِّين عبدُ الله (¬٤) ابنُ الأمير ضياءِ الدِّين محمود بن الخَطِير الرُّوميّ، ودُفِنَ بالجَبَل بتُربة ابن جَنْدَر.
وكانَ مُتَزهِّدًا مُحبًّا للفُقراء والمَشايخ، كثيرَ المُلازمة للجامع.