ووَلِيَ عِوَضَهُ في نيابةِ القَضاء بدمشقَ القاضي نَجْم الدِّين أحمد بن عبد المُحسن بن حَسَن الشّافعيّ، المَعْروف بالدِّمشقيّ، وباشرَ بالعادلية يوم الأربعاء ثامن عَشَر ربيع الأول (¬١).
٢٩٨٨ - وفي يوم الثُّلاثاء سابع عَشَر ربيع الأوّل تُوفِّي بالقاهرةِ الطّواشيُّ الجَليل الصّالحُ عزُّ الدِّين دينار (¬٢) العَزِيزيُّ الظاهريُّ، ناظرُ الأوقاف الظّاهرية، ودُفِنَ من يومِه، وصُلِّي عليه في يوم الجُمُعة ثامن عَشَر ربيع الآخر بجامع دمشق.
وكانَ رَجُلًا مُباركًا عنده ديانةٌ ووَرَع.
ربيع الآخر
٢٩٨٩ - في ليلة الثُّلاثاء مُنْتصف ربيع الآخر ماتَ الشَّيخ العَدْل شهابُ الدِّين أحمدُ (¬٣) بنُ نَصْر الله بن عُثمان الشّاغوريُّ، الشّاهدُ بالبَياطرة، بمنزله بالشّاغُور، وصُلِّي عليه بجامع جَرّاح ظُهْر الثُّلاثاء، ودُفِنَ بمقبَرة باب الصَّغِير، وحضرَ قاضي القُضاة وجَماعةٌ كبيرة.
٢٩٩٠ - وفي يوم الأربعاء سادس عَشَر ربيع الآخر ماتَ أبو عبد الله مُحمد (¬٤) بن محمود بن أسعد الشِّيرازيُّ، الفَقِير، بسَفْح جبل قاسيون، ودُفِنَ من يومه بتُربة الشَّيخ أبي عُمر.
حَدَّث عن ابن عبد الدّائم بـ "الأربعين الآجُرّية"، وهو من أسْباطه.