Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Barazali · Pengarang: علم الدين البرزالي

Baca Juz 4, halaman 249

  1. ٧٠٦
  2. جمادى الأولى

٢٩٩٨ - وفي ليلة الأحد ثاني عَشَر جُمادى الأولى ماتت أُختُ (¬١) حُسام الدِّين ابن المِهْرانيِّ، زوجة عمادِ الدِّين ابن الشَّرَف حَسَن المَقْدسيّ، هي وولدُها، ودُفِنَا جميعًا بالجَبَل ظُهر الأحد.

وكانت امرأةً صالحةً، كثيرةَ الخَيْر. حَجّت وجاوَرت وزارت بيت المَقْدس.

٢٩٩٩ - وفي ليلة الاثنين ثالث عَشَر جُمادى الأولى تُوفِّي الشَّيخُ المُقْرِئُ العَدْلُ الأمينُ بقيةُ المَشايخ جمالُ الدِّين أبو مُحمد سَلْمانُ (¬٢) بنُ أبي الحَسَن بن عليّ العُرْضيُّ الأصل، الدِّمشقيُّ الشّاغُوريُّ، المَعْروفُ بالدَّوْلَعيِّ، نسبةً إلى خَطِيب دمشق، كانَ يَخْدمه، وصُلِّي عليه ظُهْر الاثنين بالجامع، ودُفِنَ بالجَبَل.

رَوَى لنا عن شَيْخه الخَطِيب الدَّوْلَعيِّ، وجاوز التِّسعين.

• - ووَصلَ إلى دمشقَ يوم الخَمِيس تاسع جُمادى الأولى رَجُلٌ عَجَميٌّ من العراق اسمه بَرَاق، ومعَهُ جَماعةً من الفُقراء نحو المئة، وفي رؤوسِهم قُرون لبابيد، ومعهم أجراصٌ وكِعاب، يَحْفُون اللِّحَى، ويوفِّرونَ الشَّوارب. ونَزَلُوا بالمُنَيْبع ظاهر دمشق، وخرجَ النّاسُ للتفرُّج عليهم، وصَلَّوا الجُمُعة برواق الحنابلة في الجامع، ثم تَوجَّهُوا إلى القُدْس وقَصَدُوا دخول مِصْر فلم يُؤْذَن لهم، فعادوا إلى دمشقَ، وأقاموا شَهْر رَمَضان، وسافَرُوا بعد العيد.

ولمّا رَجَعُوا إلى دمشقَ من القُدْس تَرَكوا القُرون وحَلَقُوا الشَّواربَ واللِّحى.

وبَرَاق المَذْكور هو رجلٌ من أبناء الأربعين، رُوميٌّ من قرية من قُرى دُوقات. وكانَ أبوه صاحِب إمرة ووِلاية، وكانَ عَمّه كاتبًا مُجِيدًا،

Rujukan halaman ini: تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 4، ص 249 (SanadKitab #1161, hlm. urut 1760)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.