٣٠٠١ - وفي يوم الأربعاء التاسع والعِشْرين من جمادة الأولى تُوفِّي الشَّيخُ الإمامُ العالمُ الصَّدْرُ الكبيرُ الفقيهُ الزّاهدُ الوَرِعُ ضياءُ الدِّين أبو (¬١) مُحمد عبدُ العزيز (¬٢) بنُ مُحمد بن عليّ الطُّوسيُّ الشّافعيُّ، مدرِّسُ النَّجِيبية، بها، في أول النَّهار، عَقِيب رُجُوعه من الحَمّام. وشُكّ في مَوْته، فأُخِّر دَفْنه إلى يوم الخَمِيس آخر الشَّهْر، فصُلِّي عليه في أوائل النَّهار بالجامع المَعْمور، وظاهر باب النَّصْر، صَلَّى عليه نائبُ السَّلْطنة والأمراءُ والقُضاة. ودُفِنَ بمقابر الصُّوفية.
وكانَ شَيْخًا فاضلًا، شَرَحَ "الحاوي" في الفِقه، و"مُخْتَصر ابن الحاجِب" في الأصول، وأعادَ مدّةً بالباذرائية وبالنّاصرية.
٣٠٠٢ - وفي العَشْر الأخِير من جُمادى الأولى تُوفِّي الشَّيخُ عُمرُ (¬٣) بنُ مُجاهد الكَتّاني، بسَفْح جبل قاسيون.
وكانَ سَمِعَ شيئًا من الحَدِيث ولم يُحَدِّث، وكانَ يوم موته كثيرَ الثَّلْج. وكانَ شَيْخًا مُقيمًا في الرِّباط النّاصري، بوّابًا به.
٣٠٠٣ - وفي الثاني والعِشْرين من جُمادى الأولى تُوفِّي الشَّيخُ جمالُ الدِّين إبراهيمُ (¬٤) بنُ مُحمد بن سَعْدي الطِّيبيُّ، ابن السَّوامِليُّ، بشِيراز.