Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Barazali · Pengarang: علم الدين البرزالي

Baca Juz 4, halaman 267

  1. ٧٠٦
  2. شوال

٣٠٤١ - وفي بُكْرة يوم الأربعاء ثامن شَوّال تُوفِّي خَطيبُ دمشق الشَّيخُ الإمامُ الزّاهدُ شَمْسُ الدِّين مُحمدُ (¬١) ابنُ الشَّيخ أحمد بن عُثمان الخِلاطيُّ، إمامُ الكَلّاسة، بدارِ الخَطابة فجاءةً واشتُهِرَ موتُه، وحَضَرَ النّاسُ وامتلأ الجامع، وأُخْرِجَ وصُلِّي عليه على باب الخَطابة، وحُمِلَ على رؤوس النّاس، وصُلِّي عليه بسُوق الخَيْل مرّةً ثانيةً، وحَضرَ نائبُ السَّلْطنة، وغُلِّقت الأسواق، وشَيَّعهُ الجمُّ الغفيرُ إلى عند قَبْر والده بسَفْح قاسيون فوقَ مَغارة الجُوع فدُفِنَ هناك، رحمه الله تعالى، وقَرأ النّاس على القَبْر سورة "الأنعام" وانصرَفُوا.

وكانَ كامِلًا في الإمامة، نظيفَ العِرْض، حَسَنَ الهيئةِ، مَلِيحَ الصُّورةِ، وافرَ السُّكونِ، مُلازِمًا للوظيفة، قائمًا بحُقوق النّاسِ، كثيرَ التَّواضع، نَشأ في خَيرٍ ودِيانةٍ وصِيانةٍ.

وسَمِعَ الحَدِيثَ على ابن البُرْهان، وابنِ عبد الدّائم، وجَماعةٍ كبيرة. وأمَّ بالمَسْجد الذي بالقُرْب من البيمارستان النُّوري مدّةً وهو صَبِيّ، ثم انتقلَ إلى إمامة مَشْهد ابن عُرْوة، ثم انتقلَ بعد والده إلى إمامة الكَلّاسة وأمَّ بها على أحْسَنِ حال وأجملِ طَريقةٍ.

وكانَ من أطيب النّاسِ صَوْتًا في المِحْراب وأعرفهم بالمُوسيقا، وكانَ النّاسُ يَقْصدون الائتمام به خُصُوصًا في التَّراويح من كلِّ سنة. وأقامَ بها إمامًا مستقلًا من تاريخ مَوْت والده من شَهْر رَمَضان سنة إحدى وسَبْعين إلى شَهْر ربيع الأول من هذه السنة خَمْسًا (¬٢) وثلاثين سنة.

Rujukan halaman ini: تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 4، ص 267 (SanadKitab #1161, hlm. urut 1778)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.