٣٠٤٨ - وفي يوم الخَمِيس سادس عَشَر شَوّال تُوفِّي الشَّيخُ أبو عليّ الفَرْويُّ (¬١)، بمِصْر، بدار الزَّعْفَران (¬٢)، وصُلِّي عليه من الغد بالمُصَلَّى ظاهر مِصْر، ودُفِنَ بتُربة ابن أبي جَمْرة (¬٣).
كَتَبَ إليّ بذلك جمالُ الدِّين أحمد ابن الصّابونيّ، وعَظَّمَهُ، وذكرَ أنه لم يَرَ مثله في زُهْدِه وورعِه وانقطاعِه.
٣٠٤٩ - وفي يوم الجُمُعة سابع عَشَر شَوّال تُوفِّي الشَّيخُ نَجْمُ الدِّين أبو الصَّبْر أيوبُ (¬٤) بنُ عبد الرَّحيم بن ضِرْغام بن حَسَن، خَطيبُ مَنْشِيّة نَهْيا (¬٥)، بها، وحُمِلَ إلى القَرافة، ودُفِنَ يوم السَّبْت بالقُرب من تُربة الحافظ عبد الغني.
رَوَى "جزء الذُّهْليّ" عن سِبط السِّلَفيّ.
٣٠٥٠ - وفي أواخر شَوّال تُوفِّي الشَّيخُ الفقيهُ، الخَطيبُ عزُّ الدِّين عبدُ العزيز (¬٦) ابن الخَطيب مُحمد بن إسماعيل بن أحمد بن أبي الفَتْح، خَطِيب مَرْدا وابن خطيبها، بقرية مَرْدا.
ومولدُه سنة ثمان وعِشْرين وست مئة.
رَوَى عن والده.