٣١٩٠ - وفي يوم السَّبْت غُرّة جُمادى الآخرة تُوفِّي الشَّيخُ مُحيي الدِّين أبو عِنَان عليُّ (¬١) بنُ عُثمان بن أبي عِنَان بن الحُسَين الطِّيبيُّ البَغْداديُّ، ببغداد، ودُفِنَ بتُربة والده ذات النَّخْل، وبها يُعْرفون ببغدادَ، يقال: ابنُ شَيْخ النَّخْل، وهي بمحلّة الخُضَرِيّين جوار مَشْهد أبي حَنِيفة ﵁ (¬٢).
كتبَ إلينا الدَّقُوقيّ بذلك.
ومولدُه في يوم الجُمُعة مُستهلّ المُحَرَّم سنة ثمانٍ وعِشْرين وست مئة ببغداد.
رَوَى عن الكاشْغَريّ وغيره.
٣١٩١ - وفي ليلة العِشْرين من جُمادى الآخرة تُوفِّي سَيْف الدِّين أبو يوسُف طُغْريل (¬٣) بنُ عبد الله العَلَميُّ الدواداريُّ، بالقاهرة، وهو في عَشْر السِّتين.
سمِعَ مع سَيِّده من جَماعة، وحَدَّثَ بـ "مَجْلس البطاقة" عن عبد الله بن عَلّاق، قرأتُهُ عليه.
وكانَ رَجُلًا جيِّدًا دَيِّنًا، وكانَ الأميرُ عَلَمُ الدِّين مُعْتقه يُثني عليه ويُحبّه، وأوصَى إليه.
٣١٩٢ - وفي ليلة السَّبْت التاسع والعِشْرين من جُمادى الآخرة تُوفِّي الشَّيخُ الأصيلُ العَدْل شَرَفُ الدِّين أبو مُحمد عبدُ الله (¬٤) ابنُ الشَّيخ الإمام شَيْخ الإسلام قاضي القُضاة شمْس الدِّين عبد الرَّحمن ابن الشَّيخ أبي عُمَر بن