٣٢٨١ - وفي ليلةِ الثُّلاثاء رابع عَشَر شَوّال تُوفِّي الشَّيخُ شِهابُ الدِّين غازي (¬١) بنُ عبدِ الرَّحمن بن أبي مُحمد الكاتب الدِّمشقيُّ، ببيته بالعزيزية، ودُفِنَ من الغد بمقبَرة باب الفَرَاديس.
وكَتَّبَ بالعزيزية خَمْسين سنة، وقبلها مدّةً أخرى تحت مئذنةِ فَيْروز. وكان كَتَبَ على الجمال ابن النَّجار الكاتب.
وسَمِعَ شيئًا من الحَديث من ابن عبد الدّائم، ورَوَى. سَمِعَ عليه طلبةُ الحَديث، وكتبَ عليه النّاسُ وأولادُهم وأحفادُهم.
وكتبَ لنا مولدَهُ سنة ثلاثين وست مئة، ثم إنه كَتَبَ سنة خمسٍ وعِشْرين وست مئة.
٣٢٨٢ - وفي ليلة الجُمُعة سابع عَشَر شَوّال تُوفِّي الشَّيخُ الصّالحُ مُحمدُ (¬٢) بنُ محمود بن عبد الله العَجَميُّ الخَيّاط بالجامع المُظَفَّري، بالجَبَل، وصُلِّي عليه يوم الجُمُعة ودُفِنَ عند والديه بسَفْح قاسيون، وحضرَهُ جمعٌ كبير.
وكانَ رَجُلًا صالحًا كبيرَ السِّنِّ، مجاورًا بجامع الجَبَل، وفيه مات. وكانَ أقامَ بالضِّيائية مدّةً، وبرباطِ ابن الإسكاف، وبالخانقاه السُّمَيْساطية.
سَمِعَ من ابن عبد الدّائم. وحَدَّث، سَمِعَ منه الطَّلبة.
ومولدُه تقريبًا، سنة عِشْرين وست مئة بتِبْريز (¬٣).