Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Barazali · Pengarang: علم الدين البرزالي

Baca Juz 4, halaman 406

  1. ٧١٠
  2. صفر

• - ووَصلَ يوم الجُمُعة رابع صَفَر إلى دمشقَ من القاهرةِ الصَّدْرُ عزُّ الدِّين أحمدُ ابنُ زين الدِّين القَلانِسيُّ، أخو الشَّيخ جلال الدِّين. مُتَولِّيًا نظرَ الخِزانة، عِوَضًا عن نَجْم الدِّين البُصْراويّ (¬١).

• - وفي ليلة الاثنين السّابع من صَفَر وَصلَ الصَّدْرُ نَجْمُ الدِّين مُحمدُ ابنُ فَخْر الدِّين البُصْراويّ إلى دمشقَ من القاهرةِ مُتولِّيًا الوزارة بدمشق، وتركَ الحِسْبة لأخيه فَخْر الدِّين سُليمان، فباشرا هذين المنصبين، وخَرَجت عنه الخِزانة لابن القَلانِسيّ كما تقدَّم (¬٢).

• - وحَصلَ في أول صَفَر كلامٌ في حقّ الخَطيب من جهة جماعة أوجبَ ذلك أنه أخذَ خطوطَ جماعةٍ من الأعيان برِضاهم بإمامته والثَّناء عليه، وذِكْر فَضَائله وعُلومه، وقيامه بالفَتْوى، وانتفاع النّاس به.

٣٣٠٦ - وفي يوم الثُّلاثاء ثامن صَفَر تُوفِّي الأميرُ الكبيرُ الفاضلُ حُسامُ الدِّين دِرْباس (¬٣) الحاجب بن يوسُف بن دِرْباس الحُمَيْديُّ، بسَفْح قاسيون، ودُفِنَ من يومه هناك.

ومولدُه سنة اثنتين وستين وست مئة.

وله شِعْرٌ وفضيلةٌ وهيئةٌ وفصاحةٌ وكفاءةٌ، من أعيانِ الجُنْد أمراء العَشَرات، وكان موعودًا بطلبخاناه. تَولَّى بدمشق حاجبًا ووَلِيَ شدّ الأوقاف بها.

٣٣٠٧ - وفي يوم الخَمِيس عاشر صَفَر تُوفِّي الشَّيخُ الصّالحُ المُقرئُ غرسُ الدِّين أبو الفَضْل محمودُ (¬٤) بنُ عبد المُنعم بن عبد العزيز، ويُسمّى

Rujukan halaman ini: تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 4، ص 406 (SanadKitab #1161, hlm. urut 1917)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.