Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Barazali · Pengarang: علم الدين البرزالي

Baca Juz 4, halaman 426

  1. ٧١٠
  2. جمادى الآخرة

٣٣٥٣ - وفي يوم الأربعاء الخامس والعِشْرين من جُمادى الآخرة تُوفِّي بنابُلُس خطيبها الشَّيخُ عزُّ الدِّين سُليمانُ (¬١) ابنُ تَقِيّ الدِّين صالح بن أبي الفَهْم يحيى بن إبراهيم بن عليّ بن جعفر بن عُبيد الله القُرشيُّ الزُّهْريُّ النابُلُسيُّ، ودُفِنَ عند أهلِه.

وكانَ خطيبًا بها من مدّةٍ طويلةٍ.

دخلتُها مِرارًا وهو الخَطيب بها.

وكانَ عنده حُسْن خُلُق وتواضع، وهو من بيت الخَطابة بها.

وكان والدُه إمام الصَّخْرة بالقُدس.

٣٣٥٤ - وفي ليلة الجُمُعة ثالث عَشَر جُمادى الآخرة تُوفِّي شِهابُ الدِّين أحمدُ (¬٢) ابنُ الشَّيخ الإمام أبي عَمْرو مُحمد بن مُحمد بن سَيِّد النّاس، أخو الإمام فَتْح الدِّين، بالمَدْرسة المَنْكُوتَمُريّة، ودُفِنَ عند أبيه من الغد بالقَرَافة.

ومولدُه مُنْتَصف شَعْبان سنة ثمانين وست مئة.

٣٣٥٥ - وفي يوم الجُمُعة هذا تُوفِّيت والدة الأمير سَيْف الدِّين سَلّار (¬٣) بعد ولدها بتسعة عَشَر يومًا.

٣٣٥٦ - وفي ليلة الثامن عَشَر من جُمادى الآخرة تُوفِّي الأمير ناصرُ الدِّين مُحمدُ (¬٤) ابنُ الأمير سيْفِ الدِّين بكتَمُر، أمير جَنْدار، نائبُ السَّلْطنة بالدِّيار المِصْرية، ودُفِنَ بالقَرَافة.

Rujukan halaman ini: تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 4، ص 426 (SanadKitab #1161, hlm. urut 1937)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.