وتزوَّج من نَسْل القاضي الجمال المِصْريّ.
٣٣٦٧ - وفي يوم الجُمُعة ثامن عَشَر رَجَب صَلَّينا بجامع دمشق على الشَّيخ الصّالح المُبارك أبي الحَسَن الشَّعْراويّ (¬١) البَعْلَبكّيّ، المَشْهور بالصَّلاح، ماتَ ببَعْلَبَك.
٣٣٦٨ - وفي يوم الاثنين الحادي والعِشْرين من رَجَب تُوفِّي الشَّيخ الصّالحُ المُقرئُ المُجِيدُ شَمْسُ الدِّين مُحمدُ (¬٢) بنُ عِمْران بنِ عامر الوطائيُّ الحَرّانيُّ، ثم البَغْداديُّ، الملقِّنُ عند البرّادة، الضَّريرُ، ودُفِنَ آخر النَّهار بباب الصَّغير.
وكانَ مُقرئًا فاضِلًا، عارِفًا بالتَّجْويد، حَسَن الأداء، حَفِظَ "التيسيرَ" و"الشّاطبية"، وبعض "المُقْنع".
٣٣٦٩ - وفي ليلة الأربعاء ثاني رَجَب تُوفِّي الأميرُ الكبيرُ سَيْفُ الدِّين بُرُلْغي (¬٣) بن عبد الله المَنْصوريُّ الأشرفيُّ، بقَلْعة القاهرة، ودُفِنَ بالحُسَيْنِيّة.
٣٣٧٠ - وفي سَحَر الثامن من رَجَب تُوفِّي صَدْرُ الدِّين مُحمدُ (¬٤) ابنُ نُور الدِّين عليّ بن نَصْر بن عُمر، ابنُ السّوسيِّ، بسُويقة أمير الجيوش بالقاهرة، ودُفِنَ من يومِه بالقَرَافة.