٣٣٧٥ - وتُوفِّيت زوجتُه (¬١) بعده بتسعة أيام، وكانا غائبَيْن في عَدَن من مدّة سبع سنين، ووَصلا إلى القاهرة في العَشْر الأخير من رَبيع الآخر، فأقاما مدّة شَهْر، وسافرا إلى الإسكندرية.
٣٣٧٦ - وفي ثالث عَشَر رَجَب تُوفِّي الصَّدْرُ العَدْلُ زَيْنُ الدِّين عيسى (¬٢) ابنُ الشَّيخ صَفِيّ الدِّين عُثمان بن أبي الحَسَن بن عبد الوَهّاب الأنصاريُّ، المَعْروف بابن الحَرِيريّ، التّاجرُ، بالإسكندرية.
وهو أخو قاضي القُضاة شَمْس الدِّين الحَنَفيّ.
٣٣٧٧ - وفي ليلة الجُمُعة الثامن عَشَر من رَجَب تُوفِّي الشَّيخُ الإمامُ العلّامةُ نَجْمُ الدِّين أحمدُ (¬٣) بنُ مُحمد ابن الرِّفْعة الشّافعيُّ، بمِصْرَ، ودُفِنَ من الغد بالقَرَافة.
وكانَ إمامًا في الفِقه، شَرَح "التنبيه" و"الوَسِيط"، وكان مُتَعيّنًا في الفَتْوى.
٣٣٧٨ - وفي ليلة السَّبْت التّاسع عَشَر من رَجَب تُوفِّي الأميرُ جمالُ الدِّين آقوش (¬٤)، عُرِفَ بقتّال السَّبُع، أميرُ عَلَم المَوْصليُّ، بدارِه بالشّارع، ودُفِنَ من الغد بتُربته بالقَرَافة.