Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Barazali · Pengarang: علم الدين البرزالي

Baca Juz 4, halaman 453

  1. ٧١١
  2. المحرم

سنة إحدى عشرة وسبع مئة

المُحَرَّم

• - استهلّت هذه السَّنة ونحن بهُدَيّة (¬١) بطريق الحِجاز الشَّريف.

• - وكانَ الأميرُ سيفُ الدِّين أرغون الدَّوادَار المَلَكيُّ الناصريُّ مقيمًا بدمشقَ لتَسْفِير الأمير شَمْس الدِّين قَرَاسُنْقر نائبًا بحَلَب، وإحضار الأمير سَيْف الدِّين كَرَاي من حَلَب لنيابةِ دمشق، وكانت العَساكر بحَلَب، والعرب مُحتاطين بالبَرّيّة (¬٢).

• - وفي يوم الأحد ثالث المُحَرَّم سافرَ الأميرُ شَمسُ الدِّين قَرَاسُنْقُر من دمشق إلى حَلَب هو وأصحابُه وأتباعُه وغِلْمانُه وخَدَمُه وحاشيتُه وأموالُه وذخائرُه، وخرجَ النّاسُ لتوديعِه، وتَوجَّه معه الأميرُ سَيْفُ الدِّين أرغون لتقريره في النِّيابة بحَلَب (¬٣).

• - وحَضرَ مَرْسومُ السُّلْطان إلى الأميرِ سيْف الدِّين بَهادُر بنِ عبدِ الله السَّنْجَريّ نائب السَّلْطنة بقَلْعة دمشق بالكلام في أمور البَلَد لخُلوِّها من نائب، فحضرَ الموقّعون والوزيرُ عنده بالقَلْعة، ورَسَم ووقَعَ، ونُفّذَت كلمةُ الوزير، ووَلَّى عدّةَ ولايات، منها: نظر المارستان، وَلّاه لشَرَفِ الدِّين ابن صَصْرَى، عِوَضًا عن بَدْر الدِّين ابن الحَدّاد، فلم تتمّ الولاية، ووَصلَ توقيعٌ به لصائنِ الدِّين وكيل الحاجب. ونظر البيوت وَلّاه لشَمْس الدِّين ابن الحَظِيريّ. ونظر الأسْرى ولّاه لعِماد الدِّين ابن تاج الدِّين ابن الشِّيرازي. ومُحيي الدِّين ابن القَلانِسي ولّاه صاحبَ الدِّيوان بالجامع (¬٤).

Rujukan halaman ini: تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 4، ص 453 (SanadKitab #1161, hlm. urut 1964)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.