المُسندُ أبو حَفْص عُمرُ (¬١) بنُ عبد النَّصِير، ويُدعى نُصَيرًا أيضًا، ابن مُحمد بن هاشم بن عزِّ العَرَب القُرشيُّ السَّهْميُّ القُوصيُّ، الإسكندريُّ الأصل، المَعْروف بالزّاهد. وكانت وفاتُه بثَغْر الإسكندرية، ودُفِنَ من الغد بين المِيْناوَين.
وكانَ شيخًا صالحًا مُسِنًّا؛ مولدُه سنة أربع (¬٢) عَشْرة وست مئة بقُوص.
وكانَ كثيرَ الأسفارِ، وله شِعرٌ جيِّدٌ وخَمَّسَ قصائدَ الفازازيّ وغيرها.
رَوَى لنا عن ابن المُقَيَّر، وابن الجُمَّيْزيّ، وحَجَّ مرّات.
[صفر] (¬٣)
• - وسافرَ الأميرُ سَيْفُ الدِّين أرغون من دمشقَ إلى الدِّيارِ المِصْرية يوم السَّبْت مُستهلّ صَفَر.
٣٤٢١ - وتُوفِّي الشَّيخُ موسى (¬٤) الزُّرَعيُّ التّاجرُ بالرَّمّاحِين في يوم الثُّلاثاء رابع صَفَر.
وكانَ من أهل القُرآن، صالحًا، خَيِّرًا، مَعْروفًا بالأمانة والدِّيانة.
٣٤٢٢ - وفي يوم الاثنين العاشِر من صَفَر تُوفِّي الشَّيخُ فخرُ الدِّين أبو مُحمد إسماعيلُ (¬٥) بنُ نَصْر الله ابن تاج الأمناء أحمد بن مُحمد بن الحَسَن