وهو أخُو الصَّدْرِ البَكْرِيِّ، ووالِدُ شَيْخِنا نَجْم الدِّين مُحمد (¬١).
• - وفي غُرّة المُحَرَّم خَرجَ السُّلطانُ الملكُ الظّاهِرُ من دمشقَ مُتَوِّجهًا إلى الدِّيارِ المِصريّة (¬٢). ولَمّا وَصَلَ الفَوّارَ عَرَّجَ منه إلى الكركِ (¬٣)، والعَسكَرُ والثَّقَلُ تَقدَّمَ إلى غَزّةَ (¬٤) معَ الفارِقانيِّ، ونَزلَ السُّلطانُ بِركةَ زَيْزاءَ (¬٥) في ثامنِ المُحَرَّم، ورَكِبَ ليتَصَيَّدَ فكَبا بهِ الفَرَسُ فانكسَرت فَخِذُه، فأقامَ بالبِركةِ يُعالِجُ نفسَهُ حتى قارَبَ الصِّحّة، فرَكِبَ في مَحَفّةٍ وسارَ إلى غَزّة فوَصَلَها غُرّةَ صَفَر، ثم سارَ فنَزلَ مسجدَ التِّبْن (¬٦)، فأقامَ به يُعالِجُ فَخِذَهُ حتّى أمكَنَهُ الرُّكُوبَ، فرَكِبَ ودَخلَ القاهرةَ وشَقَّ البلدَ وكانَ قد زُيِّنَ لقُدومِه واستَقرَّ بالقَلْعةِ يومَ السَّبت سادسَ شَهْرِ ربيع الأوَّل.
٢ - وفي المُحَرَّم تُوفِّي الشَّيخُ الصّالحُ أحمدُ (¬٧) بنُ سَلامةَ، خَطيبُ قَرية عَذْراء (¬٨)، ودُفِنَ بسَفْح قاسِيُون.