المَعْروف بابن دُلَقّة، ودُفِنَ ظُهْرَ الأربعاء بمقبُرة باب الفَرَاديس، وحضرَهُ جمعٌ كبيرٌ من الأعيان.
وكانَ خَدَم النّاسَ وصارت له صُورةٌ ومكانة، وكانت فيه نَهْضةٌ وكفاءةٌ وقضاء حاجةٍ.
٣٤٧٤ - وفي هذا اليوم أيضًا تُوفِّي قُطبُ الدِّين إسحاقُ (¬١) بنُ إسماعيلَ بنِ مُوسَك، ودُفِنَ بسَفْح قاسيون.
وهو من بيتٍ كبيرٍ، وله وَقْفٌ جارٍ عليه وعلى ذُرِّيته.
٣٤٧٥ - وفي يوم الخَمِيس حادي عَشَر شَعْبان تُوفِّي القاضي الصَّدْرُ العالِمُ الفاضلُ جمالُ الدِّين أبو الفَضْل مُحمدُ (¬٢) ابنُ الشَّيخ العالم الفاضل جلال الدِّين أبي العزّ المُكَرَّم بن أبي الحَسَن عليّ بن أحمدَ بن أبي القاسم الأنصاريُّ الخَزْرجيُّ، الإفريقيُّ الأصل، من وَلَد رُوَيْفع بن ثابت ﵁، بالقاهرة، ودُفِنَ بالقَرَافة.
ومولدُه بالقاهرة أيضًا يوم الاثنين الثالث والعِشْرين من المُحَرَّم سنة ثلاثين وست مئة.
رَوَى عن ابن المُقَيَّر، وابن المَخِيلي، وعليّ ابن الصّابونيّ، وابن الطُّفَيل، وابن الجُمَّيْزيِّ، ومُرتَضَى ابن العفيف، والجَلال الدِّمْياطيِّ. وتفرَّد بأشياءَ من مرويّاته.