٥ - وفي الثاني والعشرينَ من صَفَرٍ تُوفِّي الشَّيخُ شَرَفُ الدِّينِ أحمدُ (¬١) بنُ رِضْوان بن إسماعيلَ المَقْدِسيُّ الشّافعيُّ، ودُفِنَ بمقابِرِ بابِ النَّصْرِ (¬٢) بالقربِ من شَيْخِهِ ابنِ الصّلاح.
وكانَ شاهِدًا بسوقِ القَمْح. وكَتَبَ كثيرًا، ونَسَخَ من مُؤلَّفاتِ ابن الصّلاح، وكانَ لهُ اخْتِصاصٌ به. وهو حَمْوُ الشَّيخ، شَرَفِ الدِّين الفَزارِيِّ (¬٣).
ذَكَرَهُ أبو شامةَ في آخرِ مُذَيَّلِهِ (¬٤)، رحمهُ اللهُ تعالى.
شَهْرُ ربيع الأوَّل
٦ - وفي السّادسِ من شَهْرِ ربيع الأوَّلِ تُوفِّي الشَّيخُ ضِياءُ الدِّين مُحمدُ (¬٥) بنُ عُمَرَ بنِ الحَسَنِ بنِ عبدِ الله بنِ خَواجا إمام الفارسيُّ، ودُفِنَ بسَفْح قاسِيُون، جوارَ مسجدِ مِثْقالِ الجَمَدار (¬٦).