الحُسَين ابن عَسَاكر، ببُستانِه بالنَّيْرب، وصُلِّي عليه ظُهْر الأربعاء بالجامع المُظَفَّري، ودُفِنَ بسَفْح جبل قاسيون.
وكانَ رَجُلًا حَسَنًا. رَوَى لنا الأول من "حديث الجَصّاص" عن ابن أبي اليُسْر، وسَمِعَ على جماعةٍ، وشَهِدَ على الحُكّام بدمشقَ، ووَلِيَ ولايات من جهات الكتابة، وحجّ، وأقامَ باليمن مدّة.
وكانَ له ثلاثة أولاد نُجَباء حِسان، قَدَّمهم بين يديه، رحمهم الله تعالى.
٣٥٧٦ - وفي يوم السَّبْت الرابع والعِشْرين من ذي الحِجّة تُوفِّي الشَّيخُ الصّالحُ عليُّ (¬١) بنُ حسن بن عيسى الهَذَبانيُّ الكُرْديُّ الإرْبِليُّ، بالمَدْرسةِ العَزِيزية بدمشق، ودُفِنَ ضُحَى نهار الأحد بمقابر باب شَرْقي، وحضرَهُ جمع كبير.
وكانَ رَجُلًا صالحًا، نزل قرية سَقْبامن غُوطة دمشق في سنة ثمانين وست مئة. وأقام بها مدّة طويلةً، ثم انتقلَ إلى البَلَد، وكان سليمَ الصَّدْر، مباركًا، له منامات صالحة، وإخباراتٌ صادقةٌ، رحمه الله تعالى.
٣٥٧٧ - وفي هذه السَّنة مات ملكُ دَشْت القَبْجَق وما والاها من المَماليك الدّاخلة فيها، وهو المعروف بطُقْطَطَاي (¬٢).
وذُكِرَ أنّ الصَّحيح في اسمه توتقتقا.