Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Barazali · Pengarang: علم الدين البرزالي

Baca Juz 5, halaman 66

  1. ٧١٣
  2. جمادى الآخرة

٣٦٠٩ - وفي ليلة السَّبْت الحادي والعشرين من جُمادى الآخرة تُوفِّي الشَّيخُ الإمامُ المُقْرئُ المُجيدُ الزّاهدُ الوَرعُ بقيّةُ السَّلَف تقيُّ الدِّين أبو بكر (¬١) بن عُمر ابن المشيّع الجَزَريُّ، المَعْروف بالمَقَصّاتيِّ، بسَكَنِه بباب البَرِيد، وصُلِّي عليه في الثالثة في نهار السَّبْت بالجامع المَعْمور، ودُفِنَ بسَفْح جَبَل قاسيون قُبالة الرِّباط النّاصريّ.

وكان رَجُلًا صالحًا، مُواظبًا على الإقراء من أكثر من خَمْسين سنة بالعراق والشّام، عارفًا بالقراءات السَّبْعة وغيرها من العَشَرة، وكثير من الشواذّ، وعنده طرفٌ من العربية، وفيه وَرَعٌ واجتهاد.

وَرَوى القراءات و"التَّيْسير" عن الشَّيخ عبد الصَّمد بن أبي الجَيْش البغداديّ، ووَلِيَ الإمامةَ بالرِّباط الناصريِّ، والمَدْرسة الظّاهرية، ودارِ الحديث الأشْرَفية، ونابَ في الإمامة والخطابة بجامع دمشق أكثرَ من عَشْر سنين.

ومولدُه بالجَزِيرة، ونشأ بالمَوْصل، وأقام ببغدادَ ودمشقَ وجاوزَ الثَّمانين، رحمه الله تعالى.

٣٦١٠ - وفي ليلة السَّبْت الحادي والعِشْرين من جُمادى الآخرة تُوفِّي الشَّيخُ الفقيهُ الإمامُ تاجُ الدِّين مُحمدُ (¬٢) بنُ أحمد بن محمد الآمُليُّ، الشّافعيُّ، ودُفِنَ خارج باب الجابية جوار تُربة أقْجَبا.

وكانَ فقيهًا فاضلًا، مُواظبًا على حُضور المَدارس والشَّهادة، وحَجَّ معنا سنة عشر وسبع مئة.

Rujukan halaman ini: تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 5، ص 66 (SanadKitab #1161, hlm. urut 2079)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.