Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Barazali · Pengarang: علم الدين البرزالي

Baca Juz 5, halaman 72

  1. ٧١٣
  2. شعبان

أربعون ألف ذراع، وعرضه ذِراعان، وعُمقه ذراعان تقريبًا، وأنه أُنفقَ عليه ثلاث مئة ألف درهم، النِّصفُ من مال النَّائب المَذْكور، والنِّصْفُ من مال السُّلطان، نصرهُ الله تعالى، وحُفِرَ بالعَدْل والإنصاف ولم يُظلم فيه أحد (¬١).

رَوَى لنا ذلك العدل عزّ الدِّين الحَمَويُّ.

٣٦٢٤ - وفي ليلة السَّبْت الحادي عَشَر من شَعْبان تُوفِّي الشَّيخُ الإمامُ تاجُ الدِّين مُحمدُ (¬٢) بنُ عليّ بن هَمّام، إمامُ الجامع الصَّالحيِّ، بالشارع خارج باب زَوِيلة ظاهر القاهرة المَحْروسة. وكانت وفاتُه بسَكَنِهِ بالجامع المَذْكور، ودُفِنَ من الغد بالقَرَافة.

سَمِعَ من الحافظ زكيّ الدِّين عبد العظيم، وأجازَ له ابن رَوَاج، وغيرُه.

وهو والد المُحَدِّث الفاضل تَقِيّ الدِّين المَعْروف بابن الإمام.

٣٦٢٥ - وفي عَشِيّة الأربعاء الثاني والعِشْرين من شَعْبان تُوفِّي الشَّيخُ الفقيهُ الإمامُ العالمُ العَدْلُ الرَّضيُّ مُفتي المُسْلمين شَمْسُ الدِّين أبو عبد الله مُحمدُ (¬٣) بنُ أحمد بن شِبْل الجَزَريُّ، المَعْروف بالبَغْداديِّ، المالكيُّ، وصُلِّي عليه ظُهْر الخَمِيس بالجامع بدمشق، ودُفِنَ بمقبُرة الباب الصَّغِير.

ومولدُه سنة سبع وأربعين وست مئة بالجَزِيرة.

وأسرَهُ التَّتار وعُمُره اثنتا عشرة سنة، ونشأ ببغدادَ وغيرها وتفقَّه على مَذْهب مالك، ﵁، وكانَ كثيرَ الاشتغال والمُطالعة، وأقامَ بدمشقَ مدّةً،

Rujukan halaman ini: تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 5، ص 72 (SanadKitab #1161, hlm. urut 2085)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.