الحَسَن بن الحَسَن بن مُحمد بن الحَسَن بن أحمد بن مُحمد بن صَصْرَى التَّغْلِبيُّ الدِّمشقيُّ، بداره بدمشق، وصُلِّي عليه ظُهْر الخَمِيس بالجامع المَعْمور، ودُفِنَ بمقابر باب تُوما جوار مقبُرة الشَّيخ رَسْلان، رحمة الله عليه.
وكانَ شيخًا حَسَنًا، فيه ديانةٌ ومَعْرفةٌ، وخَدَمَ في عِدّة جهات كتابيّة، ورَوَى الحَديث عن الشَّيخ عَلَم الدِّين السَّخاويّ، وعبد العزيز ابن الدَّجاجية، وأبي المَكارم عبد الواحد بن هلال، وعَتِيق السَّلْمانيّ، وغيرهم، وتفرَّد بعدّة أجزاء من أجزاء الحَديث.
ومولدُه في ثالث شَهَر رَمَضان سنة خمسٍ وعِشْرين وست مئة بدمشق.
٣٦٣٢ - وفي يوم الجُمُعة الحادي والعِشْرين من شَوَّال صُلِّي بجامع دمشق على غائب، هُو الشَّيخُ عزّ الدِّين الكُوْلَميُّ (¬١) التّاجرُ الكبيرُ، المُقيمُ بالإسكندرية، توفي بها ﵀.
٣٦٣٣ - وفي ليلة الاثنين الرابع والعِشْرين من شَوَّال تُوفِّي الشَّيخُ الفقيهُ الإمامُ العالمُ الزّاهدُ بقيّةُ السَّلف شَمْسُ الدِّين أبو عبد الله مُحمدُ (¬٢) بنُ عبد الرَّحمن بن عُمر بن عِوَض بن خَلَف بن راجح المَقْدسيُّ الحَنْبليُّ، المَعْروف بابن التَّاج، بسَفْح قاسيون، وصُلِّي عليه ظُهر الاثنين بالجامع المُظَفَّريّ، ودُفِنَ بتُربة الشَّيخ مُوفَّق الدِّين ﵀.
ومولدُه سنة خَمْسٍ أو ستٍّ وثلاثين وست مئة تقريبًا في شَهْر رَمَضان منها.