Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Barazali · Pengarang: علم الدين البرزالي

Baca Juz 5, halaman 86

  1. ٧١٤
  2. صفر

عن الفَلّاحين. قرأهُما الشيخ كمال الدِّين ابن الزَّمَلُكاني، وبَلَّغ عنه أمين الدِّين محمد بن مؤذِّن النَّجِيبيُّ (¬١).

• - وفي شَهْر المُحَرَّم أحضرَ السُّلطانُ بالدِّيار المصرية -أعزّ الله أنصارَهُ - الفقيهَ نورَ الدِّين عَلِيًّا البَكْريَّ بين يديه، وهمَّ بقتله، ثم رَسَم بقَطْع لسانه، فشُفِعَ فيه، وبَكَى الأمراءُ، فأمرَ بنفيه إلى بَلْدةٍ بالصَّعِيد، ومنعَهُ من الفَتْوى والكلام في العِلْم، وذلك لاجترائه وتَسَرُّعه في الإفتاء بالقَتْل والتَّكْفير والتَّفْسيق (¬٢).

٣٦٥٠ - وفي يوم الخَمِيس الثالث والعِشْرين من المُحَرَّم تُوفِّي الشَّيخُ سلامةُ (¬٣) بنُ سالم بن سلامة الجَعْبَريُّ، قيمُ دار الحديث النُّورية بدمشق، وكان موته بها قبل العَصْر، وصُلِّي عليه بالجامع، ودُفِنَ آخر النَّهار بمقابِر باب الصَّغير.

جاوزَ الثَّمانين وأقامَ بالمكان المَذْكور نحو خَمْسين سنة.

وسَمِعَ الحديث من شيوخه: ابنِ النّابُلُسيّ، وابن الصّابونيِّ، ومَن بعدهما، ومن جماعةٍ غيرِهم، وحَدَّث.

وكانَ من أصحاب الشَّيخ أبي بكر بن فِتيان الشَّطِّي.

صَفَر

• - في يوم السَّبْت ثاني صَفَر وَصلَ الرَّكْبُ الشامي من الحِجاز الشَّريف إلى مدينة دمشق، ودخلَ المَحْمَل السُّلطانيُّ وأميرُ الحاج الأمير سَيْفُ الدِّين قُطْلُوبك بن الشَّشْنَكِير.

Rujukan halaman ini: تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 5، ص 86 (SanadKitab #1161, hlm. urut 2099)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.