Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Barazali · Pengarang: علم الدين البرزالي

Baca Juz 5, halaman 108

  1. ٧١٤
  2. رجب

وهو معروف بالطبّ من مدّةٍ طويلة، وكان يهوديًّا.

٣٧٠٤ - وفي الحادي عَشَر من رَجَب تُوفِّي الحاجُّ عليُّ (¬١) بن مظفّر القَوّاس.

وكانَ رَجُلًا جيِّدًا، ديِّنًا.

٣٧٠٥ - وفي الثاني عَشَر من رَجَب تُوفِّي الأميرُ سَيْفُ الدِّين بَيْدَرة (¬٢) العادليُّ، ودُفِنَ بسَفْح قاسيون.

وكانَ أمير أربعين، وتَزَوَّج ببنت أستاذه الملك العادل كَتْبُغا، وماتَ قبلَ دُخوله بها، فزُوِّجت بعده بالأمير سَيْف الدِّين أَوْران السِّلَحْدارُ الناصريّ، وكانَ يسكنُ بدار طوغان.

• - وفي الثاني عَشَر من رَجَب وَصَل القاضي شَرَفُ الدِّين يعقوب بن مُزْهِر من الدِّيار المِصْرية على خَيْل البَرِيد، فأقامَ بدمشق أيامًا وتوجَّه إلى حَلَب على وَظيفته.

٣٧٠٦ - وفي الثاني عَشَر من رَجَب وصلَ خبرُ وفاة النّائب (¬٣) بقَلْعة الصُّبَيْبة.

وكانَ رَجُلًا جيِّدًا، شَكَرَهُ النّاسُ لما جَفَلُوا إليها في سنة الرَّحْبة.

٣٧٠٧ - وفي يوم الاثنين الرابع والعِشْرين من رَجَب تُوفِّي الشَّيخُ العَدْلُ الصَّدْرُ الكبيرُ شَمْسُ الدِّين أبو عبد الله مُحمدُ (¬٤) ابنُ الشَّيخ زين الدِّين المُهَذَّب بن أبي الغنائم بن أبي القاسم التَّنُوخيّ، بدمشق، وصُلِّي عليه ظُهْر اليوم المَذْكور بجامعها، ودُفِنَ بسَفْح جَبَل قاسيون عند والده.

Rujukan halaman ini: تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 5، ص 108 (SanadKitab #1161, hlm. urut 2121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.