٣٧٢٢ - مَجْدُ الدِّين إسماعيل (¬١) القُونَويُّ والد الشَّيخ علاء الدِّين القُونَوي، تُوفِّي بحَلَب.
٣٧٢٣ - وفي يوم السَّبْت السابع من شَعْبان تُوفِّي الشَّيخُ الصّالحُ العابدُ شهابُ الدِّين أبو العبّاس أحمدُ (¬٢) بنُ عبدِ الله بن أبي عليّ بن عُبادة الأنصاريُّ الخَزْرجيُّ، المعروف بالزَّجّاج، الصّابونيُّ، بدمشق، ودُفِنَ من يومِه بسَفْح قاسيون قُبالة زاوية صِهْرِه الشَّيخ محمد بن قِوَام.
وكانَ رَجُلًا صالحًا، مَرض مدّةً، وكانَ صابرًا، مُحْتسبًا، يَسْكنُ بدَرْب الفراش.
سَمِعَ من عبد العزيز الكَفْرَطابيِّ، وإسماعيل العراقيِّ. ورَوَى؛ سَمِعْنا منه "سُنن" الإمام الشافعيّ، ﵁، راوية ابن عبد الحَكَم، و"جزء أسِيد بن عاصم".
ومولدُه تقريبًا في سنة ثلاثٍ وثلاثين وست مئة بدمشق.
٣٧٢٤ - وفي يوم الاثنين التاسع من شَعْبان تُوفِّي بهاء الدِّين الدَّيْسَني (¬٣) الجُنْديُّ، ودُفِنَ بسَفْح قاسيون.
وكان رَجُلًا جيِّدًا، ساكنًا بدَرْب الدَّوْلعية، مشكورَ السِّيرة، ديِّنًا، وصارَ حاجبًا عندَ الصّاحب نَجْم الدِّين البُصْرَاوي أيام وزارته، وأُصِيب بولدٍ له غَرق قبلَ موته بمدّة، وصَبَر واحتَسب.