أجازَ لنا من المَعرّة في سنة سَبْع وتسعين وست مئة، ورَوَى الحديثَ عن عَمِّ والدِه الشَّيخ موفَّق الدِّين بن راهِب، وهو أحد الشُّيوخ البيانية.
• - وفي يوم الجُمُعة ثالث عَشَر شَعْبان صُلِّي بجامع دمشق على غائبين وهما: الشَّيخ رشيد الدِّين، إسماعيل بن المُعَلّم، وولده تَقِيّ الدِّين يوسُف، ماتا بالقاهرة المَحْروسة، وقد تقدَّم ذِكرهما.
٣٧٢٨ - وفي يوم السَّبْت الرابع عَشَر من شَعْبان تُوفِّي الشَّيخُ علاءُ الدِّين عليّ (¬١)، المَعْروف بابن البابا الحَنَفيُّ، إمام المدرسة القيمازية الحنفية بدمشق.
وكانَ رَجُلًا جيِّدًا، مَشْكورَ السِّيرة.
٣٧٢٩ - وفي يوم الأربعاء ثامن عَشَر شَعْبان تُوفِّي الشَّيخُ مَنْصورُ (¬٢) بنُ ناصر الأذرعيُّ الحَنَفيُّ، الوكيل بباب الحُكْم الحَنَفيّ، ودُفِنَ بباب الصَّغير.
وله أولاد منهم الفقيه علاءُ الدِّين عليّ الشاهد تحت القَلْعة.
٣٧٣٠ - وفي يوم السَّبْت الحادي والعِشْرين من شَعْبان تُوفِّي الشَّيخُ زَيْنُ الدِّين عبد الرَّحمن (¬٣) بن عليّ بن مَنْصور التَّكْرِيتيُّ، بسَفْح قاسيون، ودُفِنَ هناك.
وكانَ شيخًا مُباركًا وهو أخو ناصر الدِّين مَنْصور التّاجر.