رَوَى لنا عن ابن عبد الدّائم، وسَمِعَ من جماعةٍ غيره.
وكان رَجُلًا جيِّدًا، بَسّامًا، حَسَنَ الخُلُق، من أولاد الشُّيوخ.
٣٧٣٧ - وفي ليلة الاثنين سَلْخ شَعْبان تُوفِّي الأميرُ سَيْفُ الدِّين كُهُرداش (¬١) الزّرّاق، وكان موته بدار القَيْمُريّ خَلْف المدرسة القَيمُريّة بدمشق.
٣٧٣٨ - وفي يوم الاثنين تاسع شَعْبان تُوفِّي القاضي صَدْرُ الدِّين أحمدُ (¬٢) ابنُ القاضي مَجْد الدِّين عيسى ابن الخَشّاب وكيل بَيْت المال بالدِّيار المِصْرية، وكانت وفاته بداره بخَط المَدْرسة الصّالحية بالقاهرة قبل الظُّهْر، ودُفِنَ من الغد بُكْرة النَّهار بالقَرَافة عند والدِه.
ومولدُه في سنة تسع وستين وست مئة.
شَهْر رَمَضان
٣٧٣٩ - وفي يوم الثُّلاثاء مُسْتَهلّ رمضان تُوفِّي الأمير حُسام الدِّين قَرَاطرنطيه (¬٣) بدمشق.
وكان أميرًا بحَلَب، ونُقِلَ إلى دمشقَ على خُبْز الأمير المَعْروف بالدَّم الأسود، فوصلَ إلى دمشقَ مريضًا وأقامَ أيامًا وماتَ. وأوصَى إلى سَيْف الدِّين بلاط وغيره.
٣٧٤٠ - وفي يوم الثُّلاثاء مُسْتَهلّ رَمَضان تُوفِّي بَدْرُ الدِّين السَّرْمِينيُّ (¬٤)، نائب قَرَاسُنْقُر المَنْصُوريِّ.