Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Barazali · Pengarang: علم الدين البرزالي

Baca Juz 5, halaman 155

  1. ٧١٥
  2. ربيع الآخر

النّاس للأمير سيْف الدِّين بهادُر آص كثيرًا، وبَكُوا عليه، وأكثروا من الدُّعاء له، وضاقَت الصُّدُور بسببِه، وظهر ذلك في البَلَد (¬١).

• - وفي يوم السَّبْت السادس عَشَر من ربيع الأول وَصلَ من القاهرة إلى دمشقَ رجل ميِّت مُسمَّر على جَمَل، ونُودي عليه: هذا جزاء من يتكلَّم فيما لا يَعْنيه، ونحو ذلك. وقيل: إنه النَّجمُ أيوب بنُ أحمد ابن النَّجْم شيخ حِطِّين كان جدّه، وإنه كان سبب الفِتْنة التي أوجبت مَسْك الحاجب وأيدُغدي شُقَير ومن معهما.

٣٨٠٩ - وفي يوم الاثنين الثامن عَشَر من شَهْر ربيع الآخر تُوفِّي الأميرُ الكبيرُ رُكْنُ الدِّين بَيْبَرس (¬٢) الحُساميُّ المَنْصوريُّ، ويُعرَف بالمَجْنون بحِمْص.

وكانَ من مُقَدَّمي الحَلْقة بدمشق ومن أعيان الجُنْد، وسكنه بالزلّاقة داخل باب الصَّغير.

٣٨١٠ - وفي يوم الأربعاء العِشْرين من شَهْر ربيع الآخر تُوفِّي الحاجُّ عُثمانُ (¬٣) بنُ مكّي شيخُ قرية زَمَلُكا، ودُفِنَ يوم الخَمِيسن وحضرَهُ جَماعةٌ.

وكانَ رَجُلًا جيِّدًا، مَشْهورًا بقريته، مقبولَ القول في الشَّهادة، رحمه الله تعالى.

• - وفي يوم الخَمِيس الحادي والعِشْرين من شَهْر ربيع الآخر وَصلَ الصَّدْرُ الكبيرُ عزّ الدِّين ابن مُيَسَّر إلى دمشق متولِّيًا الحِسْبة ونظرَ الأوقاف، وخُلِعَ عليه بطَرْحةٍ، وباشرَ المَنْصبين، وانصرفَ بَدْرُ الدِّين ابن الحدّاد من الحِسْبة، وبهاء الدِّين الحَنَفي من نَظَر الأوقاف (¬٤).

Rujukan halaman ini: تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 5، ص 155 (SanadKitab #1161, hlm. urut 2168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.