Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Barazali · Pengarang: علم الدين البرزالي

Baca Juz 5, halaman 163

  1. ٧١٥
  2. جمادى الآخرة

٣٨٢٢ - وفي يوم الجُمُعة ثامن عَشَر جُمادى الآخِرة تُوفِّي شَمْسُ الدِّين مُحمدُ (¬١) بنُ أبي الفَتْح الدِّمشقيُّ، المَعْروف بالنّاسخ نقيبُ وكيل بيت المال، ودُفِنَ بباب الصَّغير.

وكانَ موته فُجاءةً، وكان مَشْهورًا بعَمَل الشِّعْر، مدحَ الأكابر.

٣٨٢٣ - وفي جُمادى الآخِرة تُوفِّي الحُسام التُّركمانيُّ (¬٢) المُنَجِّم تحت القَلْعة ظاهر دمشق.

وكانَ له شُهْرة، وعنده جرأة فيما يقوله.

٣٨٢٤ - وفي ليلة الأحد العِشْرين من جُمادى الآخِرة تُوفِّي الشَّيخُ الإمامُ بَدْرُ الدِّين مُحمدُ (¬٣) بنُ عُمر بن محمود البابيُّ الحَلَبيُّ، المَعْروفُ بابن جَحْفَل، الشّافعيُّ، معيدُ المَدْرسة الباذرائية، وكانت وفاتُه بها، ودُفِنَ من الغد بمقابر الصُّوفية، وقد بلغ السَّبعين أو قارَبَها.

وكانَ رَجُلًا جيِّدًا، وفَقِيهًا فاضلًا، وعنده مَعْرفةٌ بالنَّحو، وفيه سكونٌ كثيرٌ وانقطاعٌ وملازمةٌ لبيتِه.

٣٨٢٥ - وفي يوم الأحد العِشْرين من جُمادى الآخِرة تُوفِّي التاج عبدُ الرَّحمن ابنُ الشيخ بَدْرِ الدِّين موسى (¬٤) بن أبي الفَضْل بن عُمر الناسخ ابن المَنادِيليّ.

وكانَ شيخًا جاوزَ السَّبْعين، ونسخَ كثيرًا، ووقعت له واقعة أوجبت قَطْعَ يده، فصارَ بعد ذلك يَنْسخ بالشِّمال كتابةً جيِّدة، وبَقِيَ على ذلك مدّةَ سنين، ولم يكن له سَبَبٌ غير النَّسخ.

Rujukan halaman ini: تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 5، ص 163 (SanadKitab #1161, hlm. urut 2176)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.