Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Barazali · Pengarang: علم الدين البرزالي

Baca Juz 5, halaman 168

  1. ٧١٥
  2. شعبان

• - وفي أوائل شَعْبان تَوَجَّه جَيْشٌ من حَلَب عدّته نحو خمسة آلاف، ومُقَدّمهم الأميرُ ناصرُ الدِّين ابن العَيْنتابيّ إلى حِصار قَلْعة عَرقْنيّة (¬١)، وهي قَلْعة من أعمال آمِد، فلما وَصلَ إليها الجَيْش تسلَّمها من غير حَرْب، وقتل أهلها، ومُسِكَ أخو مَنْدو وقُطِعَ رأسُهُ وسُلِخَ وعُلِّق على القَلْعة. وأغارَ الجيش على عدّة ضياع أكراد وأرمن فكَسَب وغَزَى. ورجعَ سالمًا إلى حَلَب في أوائل شَهْر رَمَضان. ووَصلَ المقدّم ناصرُ الدِّين المَذْكور إلى حَلَب في نصف رَمَضان.

وكانَ المَقْصود من هذه الغارة أن يُمْسَك مَنْدو من هذه القَلْعة فلم يوجد هناك، وأن يملكوا قَلْعة جَرْمَك وهي قريبة من خَرْتَ بِرْت ومن كَرْكَر بمواطأةٍ من نائبها فلم يوافقهم على ذلك.

وبَلَغَنا أنّ التخميس الذي حَصلَ للسُّلطان من هذه الغارة من الغنم خاصة أربعة آلاف رأس (¬٢)، ومن الجَوَاري خمس (¬٣) وعِشْرون جارية.

نقلتُ ذلك من خطّ عزّ الدِّين حَسَن الإرْبليّ (¬٤).

٣٨٣٦ - وفي يوم الثُّلاثاء خامس شَعْبان تُوفِّي الشَّيخُ المُقرئُ علاءُ الدِّين أبو الحَسَن عليُّ (¬٥) بنُ عبد المُنعم بن عبد الرَّحمن بن عبد الواحد الأنصاريُّ الدِّمشقيُّ، المَعْروف بابن الخبّاز، وصُلِّي عليه بجامع دمشق، ودُفِنَ بمقابر باب الصَّغير.

Rujukan halaman ini: تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 5، ص 168 (SanadKitab #1161, hlm. urut 2181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.