أبي السَّعادات إبراهيم الحُسينيُّ المُرْسِيُّ، بالقاهرة، بالقُرْب من الجامع الأزْهَر، ودُفِنَ من الغَد بالرَّوْضة.
ومولدُه في عاشِر المُحرَّم سنة تسع وثلاثين وست مئة بمِصْرَ.
سَمِعَ من ابن رَوَاج، وابن الجُمَّيْزيّ، والسّاويّ، وسِبْط السِّلَفي، وحَدَّث بـ"جُزء عبّاس التّرقُفي" وغيره.
وكانَ رَجُلًا جيِّدًا، عَدْلًا، ويباشرُ بعضَ الأوقاف، وعندَهُ عن ابن رَوَاج ستة عَشَر جُزءًا.
٣٩٢٦ - وفي يوم الأحد الثامن عَشَر من رَمَضان تُوفِّي الصّاحبُ الصَّدْرُ الكبيرُ العالمُ الفاضلُ ضياءُ الدِّين أبو بكر (¬١) بنُ عبد الله بن أحمدَ بن مَنْصور بن أحمد بن شِهاب النَّشائِي، بالقاهرة بالجَوْذريّة، ودُفِنَ من يومِه بالقَرَافة.
وقيل: إنَّهُ تُوفِّي ليلة التاسع عَشَر من الشَّهْر المَذْكور.
وكانَ مَشْكورَ السِّيرة، فَقِيهًا، فَرَضيًّا، مُحَدِّثًا، من أصحاب شَيْخنا الدِّمياطيّ المُلازمين له، ووَلِيَ الوزارةَ بالدِّيار المِصْرية مدّةً، وعندَ موتِه كانَ ناظر الخِزانة السُّلْطانية، وولِيها مكانه القاضي تَقِيُّ الدِّين أحمد بن عُمر بن عبد الله بن عُمر بن عِوَض الحَنْبليُّ، قاضي القُضاة بالدِّيار المِصْرية.
٣٩٢٧ - وفي يوم الاثنين التاسع عَشَر من رَمَضان تُوفِّي الشَّيخُ الإمامُ محبُّ الدِّين أبو الحَسَن عليُّ (¬٢) ابنُ الشَّيْخ الإمام العَلّامة شيخ الإسلام