القَرَافة، وابنِ عبدِ الدّائم، وجماعة. وأجازَ له السَّخاويُّ، والقُرطبيُّ، وعَتِيقٌ السَّلْمانيُّ، وابنُ الصَّلاح، والعزُّ ابنُ عَساكر، وعُمرَ ابن البَرّاذعيِّ، وجماعةٌ.
وكانَ له اشتغالٌ بالعلم في أول عُمُره، وعندَهُ سلامه صَدْر وسُكُون، ودَرَّسَ وأعادَ بدمشق والقاهرة. وكان صالحًا مُبارَكًا، موصوفًا بالخَيْر والدِّين.
٣٩٣٢ - وفي يوم الجُمُعة الرابع والعِشْرين من شَهْر رَمَضان تُوفِّي الشَّيخُ الفقيهُ المُقرئُ عمادُ الدِّين أبو عبد الله محمدُ (¬١) بنُ أبي مَنْصور بن أبي النُّور بن أبي المَحَاسن بن عبد الواحد الدِّمشقيُّ الحَنَفيُّ العَطّارُ، ودُفِنَ يوم السَّبْت بمقابر الباب الصَّغير.
ومولدُه في ليلة التّاسع والعِشْرين من ذي القَعْدة سنة تسع وأربعين وست مئة بدمشق.
وكانَ رَجُلًا جيِّدًا، من أهل القُرآن، له إمامةٌ وقراءة.
رَوَى لنا عن ابن أبي اليُسْر، وسَمِعَ معنا "المُسنَد" بكماله، على ابن عَلّان.
٣٩٣٣ - وفي سَلْخ رَمَضان تُوفِّي القازانيُّ (¬٢) من مماليك السُّلطان، وكان أمير خَمْسين بالقاهرة.
كتب إليَّ به الشَّيخ أبو بكر الرَّحَبيّ.
شَوّال
٣٩٣٤ - في ليلة الأحد الثّالث من شَوّال تُوفِّي الشَّيخُ الصّالحُ المُقرئُ الزّاهدُ بقيّةُ المشايخ شهابُ الدِّين أبو العبّاس أحمدُ (¬٣) ابنُ الشَّيخ الإمام