وكانَ رئيسًا مُقدَّمًا، موصوفًا بالكَفاءةِ والأمانة، وتَقَلَّبَ في الخِدَم الدِّيوانيةِ مدّةً.
٣٢ - وفي غَداةِ السّابعَ عَشَرَ من شوّال تُوفِّي الشَّيخُ الإمامُ تاجُ الدِّينِ أبو الحَسَنِ عليُّ (¬١) بنُ أحمدَ بنِ عليِّ بنِ مُحمدِ بنِ الحَسَنِ بن عبدِ الله بنِ أحمدَ بنِ المَيْمونِ القَيسيُّ المِصْريُّ المالكيُّ، ابنُ القَسْطَلّانيِّ، بمصرَ، ودُفِنَ من يومِه بسَفْح المُقَطَّم.
وكانَ من أعيانِ المَشايخ، مشهورًا بالدِّين، فَقيهًا، مُفْتيًا، ووَلِيَ مَشْيَخةَ الكامليّة بالقاهرة.
رَوَى عن زاهِرِ بنِ رُسْتُم، ويحيى بن ياقوت، وابنِ الحُصْرِيِّ، ويونسَ الهاشميِّ، وجماعة.
ومَولدُه ليلةَ السّابع عشرَ من جُمادى الأولى سنةَ ثمانٍ وثمانين وخَمْسِ مئة بمصرَ.