ذو القَعْدة
• - وفي ثامن ذي القَعْدةِ تَوجَّهَ الأميرُ عِزُّ الدِّينِ الحِلِّيُّ إلى الحِجاز وباشَرَ نيابةَ السلطنةِ بالدِّيارِ المِصريّة بَدْرُ الدِّينِ بَيْلِيكُ الخِزَنْدارُ (¬١) الظّاهريُّ (¬٢).
٣٤ - وفي يوم الاثنينِ الثّاني والعشرينَ من ذي القَعْدةِ تُوفِّي الشَّيخُ مُحيي الدِّينِ أبو الفَرَج طاهرُ (¬٣) بنُ أبي الفَضْل مُحمدِ بنِ أبي الفَرَج بن أبي عبدِ الله الكَحّالُ الأنصاريُّ الدِّمشقيُّ، ودُفِنَ بظاهرِ دمشقَ بسَفْح قاسِيُون.
رَوَى عن الكِنْديِّ، وحَنْبل، وابنِ طَبَرْزَد.
ومَولدُه في منتصفِ ربيع الآخرِ سنةَ تسع وتسعينَ وخَمْسِ مئة.
رَوَى لنا عنهُ الشَّيخُ زينُ الدِّينِ الفارِقيُّ (¬٤).
٣٥ - وفي يوم الثُّلاثاء الثّالثِ والعشرينَ من ذي القَعْدة تُوفِّي الشَّيخُ الفقيهُ الزّاهدُ كمالُ الدِّينِ أبو العبّاس أحمدُ (¬٥) بنُ نعمةَ بنِ أحمدَ بنِ جعفرِ بنِ حُسَينِ بنِ حمّادٍ المَقْدِسيُّ النّابُلُسيُّ، ودُفِنَ بظاهرِ دمشقَ بمَقْبُرةِ بابِ كَيْسان.
رَوَى عن القاسم بن عَساكر، وابنِ طَبَرْزَدَ، وحَنْبَل.