Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Barazali · Pengarang: علم الدين البرزالي

Baca Juz 5, halaman 250

  1. ٧١٧
  2. جمادى الأولى

أبي الوَفاء بن نِعَم الدِّين العَزازيُّ ﵀، ولم يَجْتمع في جنازةٍ ما اجتمعَ له من العالَم، وصُلِّي عليه ضَحْوة يوم الأربعاء بجامع دمشق، ودُفِنَ بتُربتِه بمقبَرة الباب الصَّغير.

وكانَ رَجُلًا جيِّدًا، صالحًا، مُبارَكًا، كثيرَ الأمانة، وافرَ المُروءة، مواظِبًا على التِّلاوةِ والبِرِّ والصَّدَقةِ وفِعْلِ المَعْروف، مَشْكورَ السِّيرةِ، أجمعَ النّاسُ يوم موتِه على الثَّناءِ عليه ووَصْفِه بكلِّ جميل.

رَوَى لنا عن ابن أبي اليُسْر، وأيوب الحَمّاميّ.

وممّا اشتُهِرَ من أمانته رَدّه لوَدِيعة الأمير عزِّ الدِّين الجَنَاحيّ نائب غَزّة، وكان أودعه إيّاها، ومقدارُها ستّون ألف دينار من عَيْن وجَوْهر وغير ذلك. وماتَ المَذْكور في التَّجْريد بحَلَب، ولم يكن اطَّلَع على الوَدِيعة أحدٌ، فاجتمعَ فَخْرُ الدِّين بوُلاة الأمر وعَرَّفهم بالوَدِيعة ديانةً وأمانةً، وبراءةً لذمّته، جَزاهُ اللهُ خَيْرًا.

جُمادى الأولى

• - وَصلَت الأخبارُ في جُمادى الأولى أنَّ الأميرَ مَنْصورَ بنَ جَمّاز أُعيد إلى المدينةِ الشَّريفةِ النَّبويّة، حَضرَ معهُ أميرٌ من الدِّيار المِصْرية إليها وقَرَّرَهُ فيها على عادتِه، وقد كانَ في آخرِ السَّنة الخارجة بعد الحجِّ أخذَهُ من المدينةِ الأميرُ سيْفُ الدِّين أرْغون نائب السَّلْطنة إلى الدِّيار المِصْرية، وقَرَّر عِوَضه ابنَ أخِيه فبقيَ في القاهرة مدّة يسيرة، ثم أنعمَ عليه السُّلْطان ورضيَ عنه وأعادَهُ (¬١).

Rujukan halaman ini: تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 5، ص 250 (SanadKitab #1161, hlm. urut 2263)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.