Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Barazali · Pengarang: علم الدين البرزالي

Baca Juz 5, halaman 262

  1. ٧١٧
  2. شهر شعبان

وكانَ رَجُلًا مُبارَكًا، حَسَنَ الخُلُق، خَيِّرَ الطِّباع، كثيرَ المودّة والتَّواضع.

سَمِعَ معَنا كثيرًا لمّا قَدِمَ الشَّيخ جمال الدِّين بن الظّاهريّ لتسميع وَلَدِه فَخْر الدِّين وكانَ يخدمُه ويواظبُه.

٣٩٨٨ - وفي ليلة الخَمِيس الثاني عَشَر من شَعْبان تُوفِّي الفقيهُ الفاضل شَمْسُ الدِّين محمدُ (¬١) ابنُ النَّجْم إبراهيم بن عُثمان بن عليّ بن اللَّبّان الشافعيُّ، وصُلِّي عليه من الغَد بجامع دمشق، ودُفِنَ بمقابر الباب الصَّغير.

وكانَ رَجُلًا جيِّدًا، فَقِيهًا فاضِلًا، صالحًا، كثيرَ الخَيْر، مُحِبًّا لأهلِ العِلْم والصَّلاح، مُلازمًا للاشتغال بالفِقه، وكَتَبَ بخطِّه عدّة كُتُب، وصاهرَ الشَّيخ شمْسَ الدِّين بن النَّقيب وتَزَوَّج بابنته، وأسكنَهُ بمدرستِه الصّارمية، وبها ماتَ.

٣٩٨٩ - وفي حادي عَشَر شَعْبان تُوفِّي القاضي عمادُ الدِّين مُحمدُ (¬٢) بنُ محمدِ بن يعقوب الأنصاريُّ المِصْريُّ الكاتبُ، المَعْروف بالنُّوَيْريِّ، بطرابُلُس، ودُفِنَ بها، وكان يومئذٍ صاحب ديوانها.

كانَ من أجودِ النّاسِ طِباعًا، ويَحْفظ الكتاب العزيز، وهو كثيرُ التِّلاوة له، ويَصُوم الخَمِيس دائمًا، وله حُسْن عقيدة في الفُقَراء، وعنده بِرٌّ كثيرٌ وصَدَقةٌ، وخدم في الأنظار الكِبار بمصرَ والشام، تَولَّى نَظَرَ المَرْج والغُوطة والإقليم، ونُقِلَ منه إلى صَحابة الدِّيوان بدمشقَ وإلى نَظَرِ صَفَد، ومن صَفَد إلى الكَرَك مدّةً طويلة، وأُعيدَ إلى صَفَد، وآخر وَقْت وَلِيَ صحابة دِيوان طرابُلُس. وكانَ كريمًا مُتواضعًا لا يدَّخِر شيئًا، كثيرَ النَّفقات، وماتَ في عَشْر الثمانين، ﵀.

ضبطَهُ وذكرَ ذلك من أمرِه الشَّيخُ شَمْس الدِّين الجَزَريّ المؤرِّخ.

Rujukan halaman ini: تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 5، ص 262 (SanadKitab #1161, hlm. urut 2275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.