وكانَ عاليَ الهِمّة، عندَهُ مكارمُ وعِفّةٌ، تَنَقَلَ في المَناصِب، وآخِرُ ما وَلِيَ وزارةُ دمشقَ بعدَ عَزْلِ ابنِ وَداعةَ (¬١)، فباشَرَ مُدّةً يسيرةً، وماتَ وقد نيَّفَ على السِّتين. وكانَ والدُهُ شَرَفُ الدِّينِ وزيرَ مُظَفَّرِ الدِّينِ صاحبِ إرْبِلَ (¬٢) قبلَ ابنِ المُسْتَوفي (¬٣).
٤١ - وفيها تُوفِّي شِهابُ الدِّين مَعْتُوق (¬٤) ابنُ الأنبارِيِّ بحماةَ وكانَ فاضلًا أديبًا حَسَنَ النَّظْم، وجاوَزَ سبعينَ سنةً.