Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Barazali · Pengarang: علم الدين البرزالي

Baca Juz 5, halaman 311

  1. ٧١٨
  2. جمادى الآخرة

وحَكَى لنا نَجْم الدِّين قاضي الرَّحْبة ما رآهُ من الرَّشِيد من الشَّفَقة على أهل الرَّحْبة والسَّعْي لهُم في حَقْن دمائِهم وكيفَ ساعدَهُم على خلاصِهم من الشَّرِّ وإصلاح أمورِهم مع المَلِك، وقال لهم: كلُّ ما يَجْري يَعْلم به مَخْدُومكم، يعني السُّلْطان المَلك النّاصر، وله في تِبْريز مآثر عَظِيمة من البِرّ، وكانَ مَشْغولًا بسعادتِه عن معاداة الإسلام وكَيْده، ولم يكن يتتبع إلّا أعداءَهُ ومَن يقصد أذاهُ سواءً كانَ مُسلمًا أو كافِرًا أو صالِحًا أو فاسِقًا.

جُمادى الآخرة

٤٠٥٦ - في ليلة الجُمُعة السّادس من جُمادى الآخِرة تُوفِّي الشَّيخُ علاءُ الدِّين أبو الحَسَن عليُّ (¬١) ابنُ شَيْخِنا كمالِ الدِّين مُحمد ابن الشَّيخ أبي مُحمد عبد الله ابن الشَّيخ المُسْنِد المُحَدِّث أبي طاهر بَرَكات بن إبراهيم بن طاهر القُرشيُّ الخُشُوعيُّ الدِّمشقيُّ الكَلْوَتاتيُّ، وصُلِّي عليه عَقِيب صلاة الجُمُعة بجامع دمشق، ودُفِنَ بسَفْح قاسيون بالقرْب من تُربة صاحب كَيْلان.

ومولدُه في سنة أربع وأربعين وست مئة تقريبًا بدمشق.

سَمِعَ من جَدِّه المَذْكور ورَوَى عنه، وكانَ يُسافر في طلب الرِّزْق والتَّكَسُّب، ودَخلَ البلادَ ولازمَ السَّفَر نحو خَمْس عَشْرة سنة، وأقامَ بنابُلُس مدّةً.

٤٠٥٧ - وفي آخر ليلة الأربعاء الحادي عَشَر من جُمادى الآخرة تُوفِّي قاضي القُضاة زين الدِّين أبو الحَسَن عليُّ (¬٢) بنُ مَخْلُوف بن ناهِض بن مُسَلَّم بن

Rujukan halaman ini: تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 5، ص 311 (SanadKitab #1161, hlm. urut 2324)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.