ومَولدُه عَشِيّةَ السّادسِ والعشرينَ من شَهْرِ رَمَضانَ سنةَ ثلاثٍ وسبعينَ وخَمْسِ مئةٍ بالقاهرة.
رَوَى لنا عنهُ الدَّوَادَارِيُّ (¬١).
٤٧ - وفي ليلةِ السّادسِ من صَفَرٍ تُوفِّي بَدْرُ الدِّين إسحاقُ (¬٢) بنُ إبراهيمَ بنِ أبي اليُسْرِ شاكرِ بنِ عبدِ الله بنِ سُليمانَ التَّنُوخيُّ، بدمشقَ.
ومَولدُه في السّابع والعشرينَ من رَمَضانَ سنةَ إحدى عَشْرةَ وستِّ مئة.
سَمِعَ وحَدَّثَ.
وهو أخو الشَّيخ تَقِيِّ الدِّينِ إسماعيلَ.
• - وفي عاشرِ صَفَرٍ عُقِدَ مجلسٌ بين يدي السُّلطانِ الملكِ الظّاهرِ للضِّياءِ ابنِ الفُقّاعيِّ بحُضورِ الصّاحب، وجَرَى فيه ما اقْتضَى ضَرْبَهُ والحَوْطةَ عليه، وأُخِذَ خَطُّهُ بجُملةٍ، ولم يَزَلْ يُضْرَبُ إلى أنْ ماتَ، وأُحْصِيَتِ السِّياطَ التي ضُرِبَها في نُوَبٍ مُتفرِّقة فكانت نحوًا من سبعةَ عَشَرَ ألفَ سَوْط (¬٣).
٤٨ - وفي ليلةِ الخامسِ من صَفَرٍ تُوفِّي الشَّريفُ نُورُ الدِّينِ أبو العبّاسِ أحمدُ (¬٤) بنُ عبدِ المُحْسِنِ بن أبي العبّاس أحمدَ بنِ مُحمدِ بنِ عليّ بنِ الحَسَنِ بنِ عليِّ بنِ مُحمدِ بنِ جَعْفَرِ بنِ إبراهيمَ بن إسماعيلَ بن جعفرِ بن مُحمدِ بنِ