ودَلْقَند: قرية من عَمَلٍ منسوبٍ إلى مدينة سِمْنان من مُدن خُراسان. نقلتُه من خَط عِزّ الدِّين الإرْبِليّ.
٤٠٨٨ - وفي ثامن عَشَر رَمَضان تُوفِّي بالقاهرةِ الشَّيخُ الحاجُّ شهابُ الدِّين أحمدُ (¬١) … (¬٢)، أخو فَخْر الدِّين ابن كُسَيْرات لأمِّه.
وكانَ فَرّاش الطَّشْتَخاناه السُّلْطانية، وكانَ خدم الشَّشْنَكِير، والطّبَاخيّ، وجماعة من الأُمراء.
٤٠٨٩ - وفي ليلة الجُمُعة التاسع والعِشْرين من شَهْر رَمَضان تُوفِّي الشَّيخُ الصّالحُ المُسْنِدُ المُعَمَّر أبو بكر (¬٣) ابن الشَّيخ الإمام المُحَدِّث المُسْنِد المُعَمَّر زين الدِّين أبي العبّاس أحمد بن عبد الدّائم بن نِعْمة بن أحمد بن مُحمد بن إبراهيم بن أحمد بن بُكَيْر المَقْدسيُّ الصّالحيُّ الحَنْبليُّ، وصُلِّي عليه عَقِيب الجُمُعة بالجامع المُظَفَّريّ، ودُفِنَ عند والده بتُربة الشَّيخ أبي عُمر بسَفْح قاسيون.
وقال لي: إنَّ مولدَه سنة حِصار النّاصر داود، وكانَ ذلك في سنة ستٍّ وعِشْرين وست مئة.
وسمعتُ القاضي تقيَّ الدِّين سُلَيْمان يقول: مولدُ الحاج أبي بَكْر في سنة خَمْس وعِشْرين وست مئة، ووُجِدَ سماعُه على سَعِيدة بنت عبد المَلِك المَقْدسية في أواخر سنة سَبْع وعِشْرين. وسَمِعَ من الفَخْر الإرْبِليّ في أول سنة ثلاثين وهو حاضرٌ. وُجد ذلك بخط الحافظ ضياء الدِّين. وسَمِعَ "صحيحَ البُخاري"