Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Barazali · Pengarang: علم الدين البرزالي

Baca Juz 5, halaman 347

  1. ٧١٨
  2. ذو الحجة

٤١١٥ - وفي ليلة السَّبْت الثامن عَشَر من ذي الحِجّة تُوفِّي الشَّيخُ الفقيهُ الإمامُ المُحَدِّثُ الزّاهدُ جمالُ الدِّين أبو مُحمد رافعُ (¬١) بنُ هِجْرس بن مُحمد بن شافِع السَّلّامي الصُّمَيديّ، بالقاهرة، ودُفِنَ يوم السَّبْت قبل الظُّهْر.

وكانَ فقيهًا، مُحَدِّثًا، صالحًا، مَعْروفًا بالدِّيانة والاشتغال بالعِلْم، وكانَ مُقِيمًا بدمشقَ مع إخوتِه، وسَمِعَ من الشَّيخ شَمْس الدِّين، وفَخْر الدِّين ابن البُخاري، وابنِ الصّابُونيّ، وجماعة. ثم إنّه انتقلَ إلى القاهرةِ وأقامَ بها أكثرَ من ثلاثين سنة، وسَمِعَ بها الكثير، ورَحَلَ إلى الإسكندرية، وصارَ من قُرّاء الحَديثِ المَشْهورين، وتَزَوَّجَ ووُلدَ له، ثم قَدِمَ علينا دمشقَ زائرًا لأهلِه في سنة أربع عشرة وسَبْع مئة، فأقامَ شَهْرًا، وأسمعَ ولدَهُ "صحيح البُخاري". وقَرأ هو على الشَّيخ جمال الدِّين المِزَّي كتابَهُ "تهذيب الكَمال" (¬٢)، ثم عادَ إلى القاهرةِ واستمرَّ بها إلى أن ماتَ. وكانَ حجَّ من القاهرة، وسَمِعَ بالحِجاز الشَّريف.

Rujukan halaman ini: تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 5، ص 347 (SanadKitab #1161, hlm. urut 2360)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.