Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Barazali · Pengarang: علم الدين البرزالي

Baca Juz 5, halaman 364

  1. ٧١٩
  2. جمادى الأولى

٤١٣٦ - وفي بُكْرة الأحد ثاني عَشَر جُمادى الأولى تُوفِّي الفقيهُ إبراهيمُ (¬١) ابنُ الحاجّ عُمرَ بن عبد الواحد بن أبي الحجر الحَرّانيُّ، التّاجرُ أبوه، بسُوق البطائِن، ودُفِنَ ظُهْر الأحد بمقبَرة عاتكة ظاهر دمشق.

وكانَ شابًّا ابن اثنتين وعِشْرين سنة.

وحَفِظَ الكتاب العزيز، و"التَّنْبيه" في الفقه، و"الأحكام"، والفَرَائض، و"الشّاطبية" وغير ذلك، وقرأ بالرِّوايات على الشُّيوخ، وكانَ كثيرَ التكرار، ورُتِّب بالمَدَارس، ثم اقتصرَ على المَدْرسة الباذرائية، وماتَ وهو من فُقهائها. وسَمِعَ معنا كثيرًا، واستجازَ لنفسِه ولإخوتِه، وعَرَفَ شيوخَ الرِّواية، وكانت له هِمّةٌ.

• - وفي يوم الجُمُعة العاشر من جُمادى الأولى انصرفَ الشَّيخُ صَدْرُ الدِّين الجَعْفَريُّ عن نِيابةِ الحُكْم بدمشق، عزلَهُ قاضي القُضاة نَجْمُ الدِّين، وبَقِيَ معزولًا نحو ثلاثة أشهر ثم أعادَهُ، وباشرَ في يوم الاثنين ثامن شَعْبان.

٤١٣٧ - وفي يوم الاثنين الثّالث عَشَر من جُمادى الأولى تُوفِّي الشَّيخُ الإمامُ العالمُ الفاضلُ الفقيهُ المُقْرئُ شهابُ الدِّين أبو عبد الله الحُسَينُ (¬٢) بنُ سُلَيْمان بن فَزَارة بن بَدْر الكَفْريُّ البُصْرَوي الحَنَفيُّ، بالمَدْرسة الطَّرْخانية بدمشق، وصُلِّي عليه ظُهْر اليوم المَذْكور بجامع دمشق، ودُفِنَ بسَفْح جَبَل قاسيون عند قَبْر والدِه.

Rujukan halaman ini: تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 5، ص 364 (SanadKitab #1161, hlm. urut 2377)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.