Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Barazali · Pengarang: علم الدين البرزالي

Baca Juz 5, halaman 391

  1. ٧١٩
  2. شعبان

الأنصاريُّ الصِّقِلِّيُّ، ثم الدِّمشقيُّ، وصُلِّيَ عليه عَقِيب صلاة الجُمُعة بجامع دمشق، ودُفِنَ بمقبَرة الباب الصَّغير.

ومولدُه في عاشر رَمَضان سنة تسع وثلاثين وست مئة بدمشق، كذا ذكرهُ لي، ثم أحْضَرَ إليَّ خطَّ جدِّهِ وصورتُه: وُلِدَ مُحمد الثاني بن عَتِيق بن عبد الجَبّار في اليوم الثاني من شَهْر رَمَضان سنة تسع وثلاثين وست مئة.

وأمّا أخوه مُحمد الذي قَبْله فمولدُه في سنة ثلاث وثلاثين وست مئة، عاشَ عَشْر سِنين وماتَ.

وسَمِعَ هذا بعد موتِه على أبي البَرَكات عُمر بن عبد الوَهّاب بن مُحمد القُرشيّ ابن البَرَاذِعيّ "مَجْلس أهلية الإمامة" لابن عَساكر في يوم عَرَفة سنة ستٍّ وأربعين وست مئة، ولم يَظْهر له سِواه، وحَدَّث به مرّات كثيرة، وتفرَّدَ بروايتِه.

وكانَ رَجُلًا جيِّدًا، شاهدًا تحتَ السّاعات، وعندَهُ معرفةٌ بالشُّرُوط، وكَتَبَ مدّةً طويلةً بين يدي القاضي شَمْس الدِّين ابن العزّ الحَنَفيّ. ثم إنّه في أواخِر عُمُره عَمِيَ، وانقطعَ عن التَّسبّب بالشَّهادة والكتابة، ولازمَ التِّلاوة، ورَتَّبه القاضي شَممْس الدِّين المَذْكور مُقْرئًا بالتُّربة الظّاهرية، وكانَ يَعْرف الخُطوطَ ويشهد عليها عند المالكيّ قبل العَمَى، ﵀.

٤١٦٩ - وفي يوم الجُمُعة الخامس من شَعْبان تُوفِّي شِهابُ الدِّين غازي (¬١) بنُ إبراهيم بن نَحْلة التّاجر، صِهْر شِهاب الدِّين بن السَّلْعوس.

Rujukan halaman ini: تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين، ج 5، ص 391 (SanadKitab #1161, hlm. urut 2404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.